سيرة
الشهيد هاشم عزيز أحمد، اسم مستعار هاشم ماروزيوُلد عام 1925 في قرية ميروز، بمنطقة ميزوري جوري التابعة لبلدة مرغاسور في محافظة أربيل. تزوج مرتين، وزوجتاه هما بسنا خليل وفيروز. وله ستة أبناء وأربع بنات، وهما حسين هاشم عزيز ميروز (مواليد 1996) وصادق. هاشم ماروزي استشهدوا عام 1986.
ورقة عمل
في عام 1945، انضم إلى صفوف ثورة برزان الثانية وأصبح من قوات البيشمركة. كان أحد جنود البيشمركة الشجعان والأبطال في ثورة برزان. وبفضل ولائه ومهارته في شبابه، كان شخصيةً بارزةً بين قبيلة ميزوري جوري. وكان ممثل الشيخ أحمد بارزاني بين أفراد قبيلة ميزوري. في عام 1961، ثورة سبتمبر أصبح بيشميرج، وفي نفس العام تم تعيينه نائباً لإيسا سوار سيلكي، قائد قوة زاخو.
شارك في العديد من المعارك كقائد، وأشرف على قوات البيشمركة، بما في ذلك معارك وادي زاخو، وبطيفة، والوادي الأبيض، وعين زالي، ومتينة، وغار، وزاوية، وأتروش، ووادي القيامة. أُصيب بجروح خطيرة مرتين. وفي عام 1964، وبفضل مهارته وشجاعته، عُيّن قائداً لقوات الشيخ بأمر من الراحل البرزاني.
في العاشر من مايو عام ١٩٦٥، أُصيب بجروح خطيرة في معركة جبل إتروش. توفي بعد ساعات قليلة متأثراً بجراحه، ودُفن في قرية حسنيكا بمنطقة ميزوريان على جبل إتروش. كان من بين الشهداء الذين لم يُعرف مكان دفنهم، ولكن عُثر على قبره بعد ٤٥ عاماً من استشهاده.
مصدر:
-
أرشيف لجنة موسوعة الحزب الديمقراطي الكردستاني.




