انضم المؤرخ والسياسي عبد الخالق عبد السلام مصطفى، المعروف باسم عبد الخالق بابيري، إلى صفوف ثورة سبتمبر عام 1972. وكان مندوباً في المؤتمرات العاشرة عام 1989، والحادية عشرة عام 1993، والثانية عشرة عام 1999، وانتُخب عضواً في المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني في المؤتمر الثالث عشر عام 2010. وكان مسؤولاً عن جميع مناطق عكا التسع عام 2004، وثماني مناطق من زاخو عام 2009، ومنطقة واحدة من دهوك عام 2011 في الحزب الديمقراطي الكردستاني.
سيرة
ولد عبد الخالق بابيري عام 1956 في قرية بابير التابعة لقضاء آمد في محافظة دهوك.
ورقة عمل
انضم عبد الخالص بابيري إلى صفوف ثورة سبتمبر عام 1972. وفي عام 1976، بعد بدء... ثورة مايو انضمّ مجدداً إلى صفوف الثورة. وخلال الفترة (1982-1988)، شارك في معظم معارك منطقة بهدينان ضد حكومة حزب البعث العراقي، ومنها معركة كاني ماس، ومعركة درلوك، ومعركة مطار بامارني، ومعركة سوتكا. وفي الفترة (1983-1987)، تولّى رئاسة لجنة منطقة آمد التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني.
في عام 1988، وبعد هجوم نظام البعث على مناطق بهدينان وبداية المرحلة الثامنة من حملة الأنفال، هاجر إلى تركيا ثم إلى إيران. وكان ممثلاً في المؤتمرات العاشرة عام 1989، والحادية عشرة عام 1993، والثانية عشرة عام 1999، وانتُخب عضواً في المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني في المؤتمر الثالث عشر عام 2010.
بعد انتصار انتفاضة جنوب كردستان عام 1991، عاد وتولى رئاسة لجنتي منطقتي سميل وزاخو التابعتين للحزب الديمقراطي الكردستاني. وفي عام 2004، كان مسؤولاً عن جميع مناطق عكا التسع، وثماني مناطق في زاخو عام 2009، ومنطقة واحدة في دهوك عام 2011، جميعها تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني.
في عام 1997، أصبح قائداً للجيش الرابع عشر في زاخو، وفي عام 2014، بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على إقليم كردستان، ذهب إلى الخطوط الأمامية وتولى مسؤولية الإشراف على محور تليسكوف التابع لقوات البيشمركة في كردستان.
مصدر:
أرشيف لجنة الموسوعة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني.




