سيرة
وُلد بكر إسماعيل محمد عبد الرحمن في أربيل عام 1937. أكمل تعليمه الابتدائي في بلدة كويا بمحافظة أربيل. في عام 1945، أُخفيت مطبعة الحزب الثوري الكردي وحزب التحرير الكردي في منزله ببغداد. وفي عام 1947، حصل على شهادة البكالوريوس في القانون من كلية الحقوق ببغداد. في الفترة من 27 إلى 29 ديسمبر 1948، شارك في المظاهرات الطلابية في بغداد احتجاجًا على معاهدة بورتسموث بين بريطانيا والعراق. كان يجيد اللغتين الكردية والعربية.
خباتنامه
انضم بكر إسماعيل محمد عبد الرحمن إلى صفوف الجيش في الحزب الديمقراطي الكرديفي عام 1950، أصبح عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي (KDP). المؤتمر الثاني للحزب الديمقراطي الكردستاني في عام 1953، كان عضوًا في اللجنة التأسيسية لاتحاد شباب كردستان الديمقراطي. وفي عام 1954، اتُهم بالتزوير في انتخابات بلدية السليمانية. وقد احتجّ كلٌّ من عمر دابابا (1923-1992) والمحامي جليل يوسف أحمد (1921-1996) المعروف باسم جليل هوشيار، فاعتقلتهما السلطات واقتادتهما إلى أربيل حيث أُغلقت.
في عام ١٩٧٠، نُقل من محكمة مبادرة السليمانية إلى محكمة مبادرة الحلة. وفي عام ١٩٧٥، كان عضوًا في محكمة الاستئناف في بغداد. وفي عام ١٩٧٨، عُيّن نائبًا لرئيس محكمة الاستئناف في إقليم كردستان. وفي ٢٣ سبتمبر/أيلول ١٩٧٨، عُيّن قاضيًا في محكمة الاستئناف العراقية بمرسوم من مجلس القيادة الثورية. وفي عام ١٩٨٠، عُيّن رئيسًا لمحكمة الاستئناف في إقليم كردستان. بعد انتفاضة كردستان، عمل مستشارًا للمكتب القانوني لحكومة إقليم كردستان من عام ١٩٩٢ إلى عام ٢٠٠٤. وشغل منصب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان. توفي في ٢٨ أغسطس/آب ٢٠٠٨ في أربيل، ودُفن في مقبرة الشيخ أحمد في أربيل.
مصدر :
أرشيف مجلس موسوعة الحزب الديمقراطي الكردستاني.


