AI Arabic Show Original

معركة أحمدوا الملحمية 1987

وقعت المعركة الملحمية في منطقة أحمد عوا في الأول من يوليو عام 1987، عندما هاجمت قوات البيشمركة العديد من قواعد الجيش العراقي والمرتزقة، بما في ذلك قاعدة للجيش الوطني (جيش الشعب)، واستولت قوات البيشمركة على قواعدهم ومقراتهم وألحقت بهم أضرارًا جسيمة من خلال القتل والجرح وأسر الجنود. وبعد البقاء لمدة يومين في المنطقة، قررت قوات البيشمركة الانسحاب وغادرت المنطقة.


أحمدوا منطقة سياحية جميلة تقع في وادي زالم، التابع لبلدة خورمالا في محافظة حلبجة، على بعد 84 كم شرق السليمانية.[1]خلال ثورة الجولان، شهدت هذه المنطقة العديد من المعارك والهجمات الملحمية التي شنتها قوات البيشمركة التي هاجمت القواعد العسكرية للقوات الحكومية العراقية، ونتيجة لذلك وجهت إليها ضربات قاصمة وهمست في أذنها برسالة حيوية الثورة والدفاع عن حق الشعب الكردي في الحرية وتطبيق الديمقراطية.[2]).

في الأول من يوليو عام 1987، وضعت قوات البيشمركة الكردية خطة لمهاجمة عدة مواقع للجيش العراقي والقوات المسلحة الحكومية، بهدف تنفيذ عملية فدائية واسعة النطاق في أحمدوا وهاناي قول. وبعد إتمام جميع الاستعدادات للعملية، تمكنت من أسر فوج من مرتزقة الجيش الوطني في المنطقة، وفي وقت قياسي تمكنت من الاستيلاء على فوج من مرتزقة جيش الشعب، وفوج من الجيش العراقي، والمقر السري للجيش الوطني في المنطقة.[3]).

 

في هذا الهجوم، تكبدت القوات الحكومية العراقية خسائر فادحة، شملت مئات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى أسر نحو 220 جنديًا ومقاتلًا من القوات الحكومية. وكانت غنائم الثوار في هذه المعركة الضارية كمية كبيرة من الأسلحة الثقيلة، بلغت 1000 قطعة من مختلف أنواع الأسلحة. وجدير بالذكر أن المنطقة ظلت تحت سيطرة البيشمركة لمدة يومين قبل أن تتراجع وتغادرها. وبعد الضربة القاضية التي تلقتها القوات الحكومية العراقية في هذه المعركة، لم تسلم قوات البيشمركة أيضًا من الخسائر، حيث استشهد سبعة من رجالها، وهم: الشيخ كامل فرياسي، وغريب دولا سوري، وعلي ملا، وكوا دربندي، وقادر جبار، وحسن مرف.

 

من الواضح أن وجود مثل هذه المعركة الملحمية للقوات الثورية كان له تأثير إيجابي كبير على معنويات البيشمركة، وخاصة من حيث الثقة بالنفس والشعور بالمسؤولية، وفي الوقت نفسه تكبد الجيش الحكومي والمقاتلون خسائر فادحة ممن كانوا يتمتعون بقوة عسكرية متقدمة.


مصدر:

  1. مه‌سعود بارزانی: بارزانی و بزوتنه‌وە‌ی ڕزگاریخوازی كورد، به‌رگی چوارەم، 1975-1990 شۆڕشی گوڵانفيلم ثنائي هـكهـم، چاپخانه‌ ڕوكسانا، 2021.
  2. ئەحمەد ئاوا https://ar.wikipedia.org/wiki/%D
  3. نورى حەمە عەلى: مێژووى تێکۆشانى پێشمەرگەیەک لە نێوان ژيان و مەرگدا، چاپى دوەم، چاپخانەى شەهاب، هەلیر - ٢٠١٦. 

 

 

 


[1] ئەحمەد ئاوا https://ar.wikipedia.org/wiki/%D 

[2] مه‌سعود بارزانی: بارزانی و بزوتنه‌وە‌ی ڕزگاریخوازی كورد، به‌رگی چوارە‌م، 1975-1990 شۆڕشی گوڵان، به‌شي دوە‌م، تشاپي ه‌كه‌م، تشاپخانه‌ي ڕوكسانا، 2021، لـ64.

[3] مه‌سعود بارزانی: بارزانی و بزوتنه‌وە‌ی ڕزگاریخوازی كورد، به‌رگی چوارە‌م، 1975-1990 شۆڕشی گوڵان، به‌شي دوە‌م، تشاپي ه‌كه‌م، تشاپخانه‌ي ڕوكسانا، 2021، لـ64.


مقالات ذات صلة

معركة شارستن

وقعت معركة شارستن في 26 ديسمبر/كانون الأول 1976، في قرية شارستن شمال غرب محافظة السليمانية، بين قوات البيشمركة التابعة للإقليم الثاني بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني المؤقتة، وكتيبتين من جيش النظام. وانتهت المعركة بانسحاب قوات البيشمركة من قرية شارستن.

مزيد من المعلومات

معركة سارشيا

معركة سارشيا، التي دارت رحاها في 16 أبريل 1974، هي إحدى المعارك الهامة في ثورة أيول، والتي دافعت خلالها قوات البيشمركة عن أراضي كردستان في مناطق مختلفة.

مزيد من المعلومات

معركة جبل سافين (أبريل 1965)

منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول 1964، دأبت الحكومة العراقية على اختلاق الذرائع لإثارة الاضطرابات في كردستان، مستخدمةً إجراءاتٍ كالاعتقال والتعذيب في المدن والبلدات بحجة الحفاظ على النظام وسط فوضى مزعومة. وفي الوقت نفسه، لوحظت تحركات ملحوظة للقوات العسكرية في المنطقة، مما زاد من حدة التوترات.

مزيد من المعلومات

معركة جبل بيرز

عقب انقلاب 8 فبراير 1963، كشف البعثيون عن نواياهم العدائية تجاه الشعب الكردي بتأسيس الحرس الوطني، وهو تنظيم مسلح سيئ السمعة أصبح من أكثر الكيانات شهرة في تاريخ العراق.

مزيد من المعلومات

معركة لومانا - كيفليسني

في الفترة من 5 إلى 6 ديسمبر 1961، حققت قوات البيشمركة نصراً حاسماً في معركة زاوية، حيث ألحقت أضراراً جسيمة بالجيش وقوات الجاشيس. وقد مكّنها هذا الانتصار من السيطرة على قرية سارسنج ووادي زاوية.

مزيد من المعلومات