شهيد جبار حمد أمين أحمد حمد معروف بجبار حاجي دوشاو، ولد عام ١٩٦٤ في قرية شيخ وسانان التابعة لقضاء شقلاوة، كان قروياً وكان يعمل في الزراعة، عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول نزح مع عائلته إلى بلد إيران وبعد سنتين من عودتهم تم إبعادهم إلى جنوب العراق وتم إسكانهم في محافظة السماوة، درس حتى المرحلة الابتدائية، كان متزوجاً وزوجته تدعى حسيبة رسول، وكان لديه ولدان وبنت بأسمائهم هيرش وهيمين وسيبهر.
سجل النضالالشهيد جبار حمد أمين، أصبح عام ١٩٧٩ بيشمركة في سرية سيد سليم، عام ١٩٨٠ انتقل إلى مفرزة والده حاجي دوشاو التي كانت تابعة للجنة منطقة شقلاوة للفرع الثاني لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، كان مقرهم في ذلك الوقت في وادي خوشناو.
بعد سنتين من النزوح عام ١٩٧٩ عادوا إلى مدينة أربيل ويترك جبار عائلته ويعود إلى منطقة خوشناو، يعاود والد جبار عام ١٩٨٠ الاتصال بـ ثورة جولان وبهذا السبب يعودون مرة أخرى إلى قرية شيخ وسانان، عام ١٩٨٤ بسبب مضايقات أعداء الحزب الديمقراطي الكوردستاني وخاصة قوة الاتحاد في قرية شيخ وسان يضطرون للعودة إلى سهل حرير، عام ١٩٨٥ بعد مقتل توفيق حريري وتدهور الوضع في المنطقة ينقلون عائلتهم إلى داخل قضاء شقلاوة ويسكنون هناك. في ١٥ تشرين الثاني ١٩٨٦ يتم نقل عائلته وكامل مفرزة والده إلى قوة بارزان ويتوجهون إلى سهل برازكر في منطقة برادوست، لكن جبار يحصل على درجة عضو لجنة منطقة شقلاوة ويبقى في منطقة خوشناو ويأخذ عائلته إلى قرية شيخ وسان. لذا شارك في الحدود في كافة ملاحم ونشاطات الحزب والأنصار للجنة منطقة شقلاوة.
عام ١٩٨٨ بعد قصف وادي باليسان وقرية شيخ وسانان بالكيمياوي يصبح جبار وعائلته من ضحايا السلاح الكيمياوي، يفقد الشهيد جبار بصره، يحاولون نقله إلى بلد إيران لغرض العلاج، لكن طريق الذهاب إلى إيران يغلق وتصبح محاولتهم بلا جدوى، لذا يأتون به إلى قرية قاديانة التابعة لناحية حرير لعلاج نفسه وعائلته لدى أحد أطباء المنطقة، لكن بعد ليلة واحدة تحاصر قوة أمن شقلاوة المنزل ويعتقلون الشهيد جبار وعائلته، بعد اعتقالهم ينقلون الشهيد جبار إلى أمن أربيل وبعد يومين يتم العثور على عائلته بجسد تعرض للتعذيب بالقرب من ناحية خليفان، لكن حتى الآن جبار مفقود الأثر ولا يوجد له أي أثر.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





