وقوع المعركة
في الحادي عشر من أكتوبر عام ١٩٧٧، عقب اجتماع قيادة المنطقة الثانية من سوران، برئاسة كمال كركوك في منزل بياز عبد الله بقرية خورخورا، اتُخذ قرار استراتيجي بشن هجوم على مديرية بينجرد من قبل قوات البيشمركة. ولتنفيذ هذه الخطة بفعالية، قُسّمت القوات إلى عدة كتائب صغيرة، من بينها كتيبة بقيادة الحاج فقيه إسماعيل، تضمّ عناصر من البيشمركة من منطقة جاف، إلى جانب كتائب صالح ملا أحمد، والحاج شيخ حسين لوتر، والحاج محمد سفياني، بالإضافة إلى فرقة من البيشمركة من جلالة شنكايات. وفي الليلة نفسها، الحادي عشر من ديسمبر، شنّت وحدات البيشمركة هجومها على مديرية بينجرد، وسيطرت بسرعة على مقر الشرطة وقاعدة حزب البعث. وبحلول نهاية الليل، كانت المديرية بأكملها تحت سيطرة البيشمركة، مُظهرةً بذلك براعتهم وعزيمتهم. لكن بعد تحقيق نصرٍ هام، انسحبت قوات البيشمركة استراتيجياً وأخلت المنطقة في صباح اليوم التالي. وخلال الهجوم، أُصيب ثلاثة من جنود البيشمركة الشجعان - كويخا بيروت، وحما سور حاجي رسول، وحما كاكا سور - بجروح، مُجسدين بذلك الشجاعة والصمود اللذين اشتهر بهما البيشمركة.
مصدر:
1. أرشيف موسوعة kdp.



