ولد خالد شلي عام ١٩٤٣ في قرية شلي التابعة لقضاء آميدي، التحق عام ١٩٦٢ بقوات الپيشمرگة، تم نقله الى مجمع زيوه شرقي كوردستان، كان مسؤولاً لرعاية لاجئي مجمع زيوه، تم نقله فيما بعد الى محافظة اهواز ومدينة شوشتر، انتقل عام ١٩٩١ برفقة الرئيس مسعود بارزاني الى ناحية ديانا اثناء انتفاضة جماهير كوردستان، وشارك في انتفاضة الجماهير في جنوب كوردستان، ثم اقام في محافظة دهوك، اصبح عام ١٩٩٨ عضواً لمؤسسة ايلول، وفي عام ٢٠٠٤ اصبح مسؤولاً لمؤسسة ايلول في آكرى، احيل الى التقاعد عام ٢٠١٣.
كان ملتحقاً بالجيش العراقي عام ١٩٦٢عندما التحق بثورة ايلول وقوات الپيشمرگة في برواري ژيري بقيادة القائد محمود آغا جمانكي، وفي العام نفسه، وبعد طرد الجيش العراقي والمرتزقة من بادينان، نظم بارزاني القوات في ثلاث محاور للقوات واناط مسؤولية المنطقة الى اسعد خوشوي، وعيّن عيسى سوار وعلي خليل وحسو ميرخان قادة للقوات الثلاث .
اصبح خالد شلي آمر جناح في قوات آكرى وشيخان التي كان يقودها حسوميرخان، وفي عام ١٩٧٣ اصبح آمر فصيل في الفوج الأول لقوات شيخان بقيادة آمر الفوج اسماعيل موسى، تولى عام ١٩٧٤ منصب آمر الفوج لقوات المقاومة الشعبية شرقي مدينة الموصل.
وفي عام ١٩٧٩ عاد إلى مجمع زيوة بناءً على توصية من إدريس بارزاني، وفي نفس العام، وبعد المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، عاد إلى الفرع الأول في كوماتا على الحدود الجنوبية والشمالية لكوردستان مع الدكتور جرجيس حسن المعروف بـ(الدكتور جرجيس خنسي) ومع ٢٥ من الپيشمرگة، وفي عام ١٩٨٠ تم تعيينه عضواً في لجنة محلية شيخان ومسؤولاً لمنظمة الشهيد فاضل شلي في منطقة شيخان، ووجهوا ضربات الى العدو كمفارز متنقلة، ونفذوا العديد من الفعاليات، عاد الى زيوه في عام ١٩٨١، وفي عام ١٩٨٧ زار مع الرئيس بارزاني وعدد من اعضاء المكتب السياسي الفرع الأول بمنطقة نيروة ودوتازة، عاد الى زيوة مرة اخرى في عام ١٩٨٨، وفي نفس العام ذهب الى منطقة خواكورك للمشاركة في ملحمة خواكورك ومعارك سري كوراوة وقبرظاهر، وبعد الأنتهاء من هذه المعركة عاد الى مجمع زيوه شرقي كوردستان.
وفي عام ١٩٩١، عشية انتفاضة شعب كردستان، جاء إلى مدينة ديانا مع الرئيس مسعود بارزاني، ثم تم ارساله الى منطقة ريكان وتوده في زاخو بقيادة قوة قوامها خمسين شخصاً، واصبح في عام ١٩٩٢ أمر الفوج المشترك بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والأتحاد الوطني الكوردستاني في شيخان، وفي شهر ايلول للعام نفسه اصبح مسؤولاً عسكرياً في جيش شيخان الخامس، وعُيّن في عام ١٩٩٨ عضواً لمؤسسة ايلول.
شارك خالد شلى خلال نضاله في صفوف الپيشمرگة في العديد من المعارك، حيث اصيب بجراح في عام ١٩٨١ اثناء معركة كونه لاجان ودربند في ورمى شرقي كوردستان، استشهد شقيقه حازم في معركة خواكورك(١٩ تموز- ٥ ايلول ١٩٨٨)، كما استشهد شقيقه الآخر جميل في عام ٢٠١٤ في بداية المعركة مع داعش(٢ آب ٢٠١٤-١٧ تشرين الأول ٢٠١٧).
وتقديراً لخدماته الجليلة التي قدمها الى الكورد وكوردستان ونهج بارزاني، فقد تم منحه وسام بارزاني من قبل الرئيس مسعود بارزاني في يوم ١٦ آب ١٩٩٦ لدى الأحتفال باليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ٢٠٠٤ كان مسؤولاً لمؤسسة ايلول في آكرى، احيل الى التقاعد في عام ٢٠١٣.
المصدر:
١- أرشیف هیئة الموسوعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني.