علي قاسم خدر محمد، المعروف بـ علي شنگالي ووالد سردار، ولد عام ١٩٣٣ في محافظة الموصل، حصل على شهادة الدبلوم في قسم الكهرباء من المعهد التقني في الموصل، في عام ١٩٥٣ عين موظفاً فنياً في قسم كهرباء سكك حديد الموصل، وفي عام ١٩٥٥ عين في دائرة السكك الحديدية في الموصل، وفي عام ١٩٥٥ كان عضواً في نقابة عمال الحزب الديمقراطي الكوردستاني - العراق، وفي عام ١٩٥٦ بسبب مشاركته في التظاهرات ضد العدوان الثلاثي للمملكة المتحدة وجمهورية فرنسا وجمهورية إسرائيل على جمهورية مصر في مدينة الموصل تم اعتقاله وفصله من العمل، وفي عام ١٩٥٧ عين موظفاً في دائرة بدالة هاتف مدينة الموصل، وفي عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة أيلول توجه إلى إيران، وفي ١٦ أيلول ١٩٧٥ وصل كلاجئ مع عائلته إلى مدينة دمشق في الجمهورية العربية السورية، توفي يوم السبت ٥ أيلول ٢٠٢٠ في مدينة دهوك، وكان يجيد اللغات الكوردية والفارسية والعربية.
سجل النضالعلي قاسم خدر محمد، المعروف بـ علي شنگالي في يوم ٢١ آذار ١٩٥٤ قبل كمرشح في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني - العراق، وفي عام ١٩٥٥ منح شرف العضوية في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني - العراق، وفي أيار ١٩٥٥ شارك في تظاهرات مدينة الموصل ضد النظام الملكي في العراق، وفي عام ١٩٥٦ كان مسؤولاً للجنة التنظيمية التابعة للجنة منطقة الموصل، وفي عام ١٩٥٨ كان عضواً في لجنة منطقة الموصل التابعة للجنة الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٥٨ التقى مع وفد الموصل في بغداد بالرئيس مصطفى بارزاني (١٩٠٣-١٩٧٩) الذي كان قد عاد من المنفى، وفي عام ١٩٥٩ بسبب معارضته لتبعية الحزب للحزب الشيوعي العراقي من قبل الجناح اليساري داخل الحزب تم إيقافه عن العمل الحزبي لمدة ستة أشهر، لكن بعد عقد المؤتمر الثاني في بغداد أعيد إلى عمله، وفي عام ١٩٥٩ عين عضواً في لجنة الفرع الأول، وفي عام ١٩٦٠ أصبح مسؤولاً للجنة التفتيش والمراقبة للجنة الفرع الأول، وفي عام ١٩٦٠ أصبح عضواً في لجنة الفرع الأول، وفي عام ١٩٦٠ في الكادر السادس في فترة مسؤولية صالح عبد الله نجم الدين (١٩١٨-١٩٨١) المعروف بـ صالح يوسفي عين عضواً في لجنة الفرع الأول، وفي بداية عام ١٩٦١ كان مسؤولاً للخط السري لتنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في حدود لجنة الفرع الأول، وفي ٩ أيلول ١٩٦١ اعتقل من قبل جهاز الأمن العراقي في مدينة الموصل وتعرض للتعذيب، ولاحقاً ولغرض إجراء المزيد من التحقيقات أرسل إلى قضاء زاخو التابع لمحافظة الموصل، ولغرض المزيد من التحقيقات أرسل إلى قضاء دهوك التابع لمحافظة الموصل وأطلق سراحه بكفالة، وفي شهر كانون الأول عام ١٩٦٢ بعد إطلاق سراحه بكفالة عين موظفاً فنياً في أمانة بغداد.
في عام ١٩٦٢ كان مسؤولاً للخط السري لتنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في حدود لجنة الفرع الخامس ومسؤولاً لقسم العلاقات في لجنة الفرع الخامس، وفي شهر نيسان ١٩٦٣ بسبب النشاطات الكوردية تم فصله من العمل من قبل السلطات.
في عام ١٩٦٣ بسبب اعتقال معظم كادر لجنة الفرع الخامس من قبل جهاز الأمن العام العراقي باشر العمل كمسؤول للجنة الفرع الخامس، وفي شهر تموز ١٩٦٣ وبالتعاون مع الخط العسكري للحزب الديمقراطي الكوردستاني قاموا بتفجير مخازن نفط الدورة بالتزامن مع تفجير سكة الحديد لكي لا يتمكن الجيش العراقي في تل محمد القريبة من بغداد من نقل الذخيرة والجنود إلى جنوب كوردستان، وفي ٢٤ شباط ١٩٦٤ كممثل للرئيس مصطفى بارزاني (١٩٠٣-١٩٧٩) زار المرجع الشيعي الكبير في العالم عبد المحسن الحكيم (١٨٨٩-١٩٧٠) في مدينة الكوفة، وفي يوم ٤ نيسان ١٩٦٤ شارك في الاجتماع الموسع في ماوت ولاحقاً من قبل الحاضرين مع وفد زاروا في ١٠ نيسان ١٩٦٤ الرئيس مصطفى بارزاني بهدف حل المشاكل، لكن بصدور بيان مسبق من قبل المكتب السياسي لم ينجحوا في مسعاهم وانحاز إلى جناح الرئيس.
في بداية شهر حزيران ١٩٦٤ انتخب عضواً في اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٤ انتخب من قبل ممثلي المؤتمر عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في المؤتمر السادس، وفي عام ١٩٦٤ مثل مؤتمر الشعب الثاني (مؤتمر قلعة دزة)، وفي عام ١٩٦٤ أصبح عضواً في مجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق، وفي بداية عام ١٩٦٥ عين مسؤولاً للجنة الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي شهر شباط عام ١٩٦٥ كممثل للحزب الديمقراطي الكوردستاني شارك في المؤتمر الثالث لاتحاد طلبة كوردستان في قره داغ، وفي شهر آب عام ١٩٦٥ في الكادر السادس للجنة الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني عين مسؤولاً للجنة الفرع.
في عام ١٩٦٥ عين قائداً لقوة سفين التابعة للفيلق الثاني، وفي نهاية شهر تشرين الثاني ١٩٦٥ قاد معركة كبكي كروت في جبل سفين ضد القوات البرية للجيش العراقي ونجح فيها، وفي ٢٧ تشرين الثاني ١٩٦٥ تصدى لهجوم الفيلق الأول للقوات البرية للجيش العراقي على جبل شكرك في حدود محافظة أربيل وتمكن من صد ذلك الهجوم، وفي شهر كانون الأول عام ١٩٦٥ عين عضواً في المكتب السياسي وعضواً في المكتب التنفيذي لمجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق.
في بداية عام ١٩٦٦ كان المسؤول الأول عن إدارة مكتب التنفيذ والاستعلامات وحراس مكتب التنفيذ واستلام البريد، وفي شهر تشرين الثاني ١٩٦٦ تولى الإشراف على التحضيرات لمكان عقد المؤتمر السابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بلدة گەڵالە التابعة لمحافظة أربيل، وفي عام ١٩٦٦ انتخب من قبل ممثلي المؤتمر عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني للمؤتمر السابع، وفي عام ١٩٦٦ أصبح مسؤولاً عن إدارة مكتب التنفيذ في مجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق، وفي عام ١٩٦٦ انتخب عضواً في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي شهر تشرين الثاني من عام ١٩٦٦ ترك منصب عضو المكتب السياسي، وفي عام ١٩٦٦ كان مسؤولاً عن تنظيمات لجنة الفرع الخامس، وفي شهر آذار ١٩٦٧ وللمرة الثانية رافق الرئيس مسعود بارزاني الذي كان يحمل رسالة الرئيس مصطفى بارزاني إلى آية الله العظمى عبد المحسن الحكيم (١٨٨٩ـ١٩٧٠) في مدينة النجف، وفي ١٥ نيسان ١٩٦٧ وبإشراف الرئيس مصطفى بارزاني كان ممثلاً للمؤتمر العسكري ـ السياسي في كاني سماق - أربيل، وفي شهر تشرين الثاني ١٩٦٧ صدر بحقه أمر قبض من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية العراقية بتهمة قتل جلال طالباني، وفي شهر شباط عام ١٩٦٨ عين مسؤولاً للجنة الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٨ أصبح قائداً لقوات قره داغ التابعة للفيلق الثالث، وفي ١٣ تشرين الأول ١٩٦٨ قاد الهجوم المضاد لمجموعة إبراهيم أحمد ـ جلال طالباني في جبل سلباتو التابع لمحافظة كركوك والذي عرف بمعركة الساعات الست، وفي عام ١٩٧٠ انتخب من قبل ممثلي المؤتمر عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني للمؤتمر الثامن، وفي عام ١٩٧٠ انتخب عضواً في المكتب السياسي في أول اجتماع للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي نهاية عام ١٩٧٠ كان ضمن الكادر الحادي عشر مسؤولاً للجنة الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٧٠ كان مدرساً لمادة التنظيم السري في الدورة الثالثة لمدرسة إعداد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد.
في ٧ كانون الأول ١٩٧٠ شارك في افتتاح المقر الرئيسي لاتحاد نساء كوردستان في بغداد، وفي عام ١٩٧١ كان مدرساً للدورة الثالثة لمدرسة إعداد الكوادر في بغداد، وفي يوم الاثنين ١ شباط ١٩٧١ شارك في حفل تخرج الدورة الثالثة لمدرسة إعداد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مقر لجنة الفرع الخامس في بغداد، ويوم الخميس ٣ حزيران ١٩٧١ استقبل في الحدود الإدارية لمحافظة الموصل وفد اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البلغاري، وفي ١٦ آب ١٩٧١ في حفل اليوبيل الذهبي للذكرى الـ ٢٥ لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ألقى كلمة بصفته مسؤول لجنة الفرع الأول نيابة عن لجنة الفرع، وفي نهاية شهر نيسان ١٩٧٢ أوصل رسالة خاصة من الرئيس مصطفى بارزاني وبشكل سري إلى يد حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية بهدف التعاون والدعم، وفي ١٣ تموز ١٩٧٢ أحيل إلى التقاعد بأمر من مجلس قيادة الثورة.
في منتصف شهر تشرين الأول ١٩٧٢ في قرية داودية التابعة لمحافظة دهوك وبأمر من الرئيس مصطفى بارزاني شارك في مؤتمر داودية للحزب الديمقراطي الكورد في سوريا (القيادة المرحلية).
في ١٧ حزيران ١٩٧٣ وبتمثيل عن الرئيس مصطفى بارزاني شارك في مراسم دفن جثمان المطران ماريو آله عضو مجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق، ومن ١٦ إلى ١٩ آب ١٩٧٣ شارك في مدينة برلين في افتتاح المؤتمر السادس عشر لجمعية الطلبة الكورد في أوروبا (K.S.S.E) وألقى كلمة نيابة عن لجنة الفرع الأول، وفي ١٨ آب ١٩٧٣ سلم مذكرة رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الجنرال مصطفى بارزاني بخصوص مخزون الغاز السام للجيش العراقي إلى منظمة الصليب الأحمر الدولي في مدينة جنيف (سويسرا)، وفي منتصف شهر حزيران ١٩٧٣ وبتمثيل عن الرئيس مصطفى بارزاني شارك في مجلس عزاء المطران أندراوس تيادورس أيود برواري (١٩٣٨ـ١٩٧٣) في بغداد والذي كان عضواً في مجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق، وفي ١ كانون الثاني ١٩٧٥ عين مسؤولاً للجنة الفرع الخامس، وفي عام ١٩٧٤ ومع بداية الحرب بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحزب البعث العربي الاشتراكي انضم إلى صفوف قوات البيشمركة.
في ٢٩ آذار ١٩٧٧ أعلن عن لجنة تأسيس الاتحاد الديمقراطي الكوردستاني، وفي ٩ حزيران ١٩٧٧ أعلن بيان تأسيس الاتحاد الديمقراطي الكوردستاني وأصبح الأمين العام للحزب، وفي عام ١٩٧٨ حاول حل المشكلة بين القيادة المؤقتة للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني لكنه لم ينجح في ذلك، وفي عام ١٩٧٩ أبعد من صفوف الحزب في المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي ٢٠ كانون الثاني ١٩٨٠ عبر في رسالة إلى الرئيس مسعود بارزاني عن استيائه، وفي عام ١٩٨١ قدم المساعدة في التدريب والتمارين لمسلحي حزب العمال الكوردستاني (PKK) في الجمهورية العربية السورية، وفي عام ١٩٨١ زار المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في قرية راژان في كوردستان الشرقية بهدف التنسيق وتبادل الآراء حول الوضع في جنوب كوردستان.
في ١٤ كانون الأول ١٩٨٤ التقى بمعمر القذافي قائد الجماهيرية الليبية في مدينة طرابلس، وفي ١٧ كانون الأول ١٩٨٦ التقى في مدينة نيويورك بمسؤولي منظمة الأمم المتحدة، ومن ١٥ إلى ١٧ آذار ١٩٩١ بصفته الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الكوردستاني شارك في المؤتمر الدولي للقضية الكوردية في ستوكهولم (مملكة السويد)، وفي عام ١٩٩٢ كان عضواً في الهيئة الاستشارية لمؤتمر المعارضة العراقية (مؤتمر مصيف صلاح الدين)، وفي ٢٦ أيار ١٩٩٢ بصفته الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الكوردستاني وقع على وثيقة التعاون مع (تجمع الوفاق الوطني العراقي) والحزب الوطني التركماني، وفي عام ١٩٩٢ رشح نفسه على قائمة الاتحاد للمجلس الوطني الكوردستاني، وفي ٩ حزيران ١٩٩٣ قدم مقترح العودة إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى مؤتمر دهوك للاتحاد الديمقراطي الكوردستاني وقام بحل الاتحاد الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٣ تم انتخابه من قبل ممثلي المؤتمر عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد في المؤتمر الحادي عشر. وفي منتصف شهر أيلول ١٩٩٥ كان عضواً في وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد لزيارة الجمهورية العربية السورية.
في ٢٩ حزيران ١٩٩٦ برفقة الرئيس مسعود بارزاني شارك في حفل تخرج الدفعة الأولى لجامعة دهوك، وفي عام ١٩٩٧ أصبح مستشاراً للعلاقات العربية لرئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي يوم ١ أيلول ١٩٩٨ بأمر من الرئيس مسعود بارزاني تم تعيينه مستشاراً للرئيس للعلاقات العربية، وفي يوم الأحد ٢٩ تشرين الثاني ١٩٩٨ برفقة هوشيار محمود محمد المعروف بهوشيار زيباري تم استقبالهم من قبل عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري، وفي يوم الأربعاء ٢ كانون الأول ١٩٩٨ برفقة هوشيار محمود المعروف بهوشيار زيباري تم استقبالهم من قبل عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية العربية السورية في مدينة دمشق، وفي يوم الأربعاء ٢٤ شباط ١٩٩٩ كان عضواً في وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد لزيارة مدينة عمان بهدف تقديم التعازي بوفاة الملك حسين الهاشمي ( - ١٩٩٩).
في عام ١٩٩٩ كان ممثلاً في المؤتمر الثاني عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة أربيل، وفي يوم الأربعاء ١٣ تشرين الأول ١٩٩٩ في المؤتمر الثاني عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني ونظراً لنضاله في ثورة أيلول، ثورة جولان، ومرحلة انتفاضة جنوب كوردستان ومرحلة السيادة تم منحه من قبل الرئيس مسعود بارزاني ميدالية البارزاني الخالد، وفي ٢٤ آذار ٢٠٠٠ في مدينة أربيل تم انتخابه عضواً في الهيئة الإدارية لجمعية الصداقة الكوردية - العربية، وفي عام ٢٠١٠ كان ممثلاً في المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة أربيل.
من مؤلفاته:
-
الحركة التحررية الكوردية مواقف وآراء ـ ١٩٩٧م.
-
أوراق من أرشيف كوردستان ـ ٢٠٠٧.
-
القضية الكوردية وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ـ ٢٠٠٦م ـ الجزء الأول.
-
القضية الكوردية وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ـ ٢٠٠٩م ـ الجزء الثاني.
-
القضية الكوردية وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ـ ٢٠١٢م ـ الجزء الثالث.
-
حقيقة مسيرة ثورة ١١ أيلول ١٩٦١ ـ ٢٠١٣م.
-
صفحات من نبع ذاكرتي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ ٢٠١٥م.
-
أضواء على حقيقة علاقات حزب العمال الكوردستاني P.K.K مع سوريا.
-
حقائق ووثائق حول المؤتمر القومي الكوردستاني ـ ١٩٩٦.
-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
-
مسعود البارزاني، البارزاني والحركة التحررية الكردية، المجلد الثالث، (أربيل ـ مطبعة وزارة التربية ـ ٢٠٠٢م)، ص ص ١٤٤، ٢٥٣.
-
علي سنجاري، أوراق من ارشيف كوردستان، (دهوك ـ دار سبيريز للطباعة والنشر ـ مطبعة خاني ـ ٢٠٠٧م).
-
علي سنجاري، القضية الكوردية وحزب البعث العربي الأشتراكي في العراق، الجزء الأول، (أربيل ـ مطبعة حاجي هاشم ـ ٢٠٠٦م).
-
علي سنجاري، حقيقة مسيرة ثورة ١١ أيلول ١٩٦١، (دهوك ـ مطبعة خاني ـ ٢٠١٣م).
-
علي سنجاري، الحركة التحررية الكوردية مواقف وآراء، (دهوك ـ مطبعة خبات ـ ١٩٩٧م).
-
علي سنجاري، حقيقة مسيرة ثورة ١١ أيلول ١٩٦١، (دهوك ـ مطبعة خاني ـ ٢٠١٣م).
-
علي سنجاري، حقائق ووثائق حول المؤتمر القومي الكوردستاني، (بدون مكان ـ ٢٠١٣م).
-
علي سنجاري، القضية الكوردية وحزب البعث العربي الأشتراكي في العراق، الجزء الثالث، (دهوك ـ مطبعة خاني ـ ٢٠١٢م).
-
علي سنجاري، القضية الكوردية وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، الجزء الثالث، (دهوك ـ مطبعة خاني ـ ٢٠١٢م).
-
علي سنجاري، صفحات من نبع ذاكرتي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، (دهوك ـ مطبعة خاني ـ ٢٠١٥م).
-
حاميد گهوههری، میدالیای بارزانی بهرزترین خهڵاتی ڕیزلێنان، كتێبی سێیهم، (ههولێر ـ دهزگای خێرخوازی بارزانی ـ ٢٠١٩ز)، ل ل ١٥ ـ ٢٠.
-
ئهحمهد بانیخێڵانی، بیرهوهرییهكانم، (ئستكهوڵم ـ ١٩٩٧ز)، ل ل ٢٢٣ ـ ٢٢٤.
-
شوان حسێن شینك باڵهكی، جهوههر نامق سالم ١٩٤٦ ـ ٢٠١١ ژیان و بهرههم و ڕۆڵی سیاسی، زانكۆی سۆران فاكهڵتی ئاداب، ٢٠١٦ز، (ماستهرنامهی بڵاونهكراوه)، ل ٥٥.
-
سلێمان مستەفا حهسهن، كورد و یهكهم ئهزمون، (ههولێر ـ چاپخانهی كارۆ ـ ٢٠١٧ز)، ل ٢٨٠.
-
شعبان سعید محمد، ئهز و ههڤركی و پێلێت خهما، (دهۆك ـ چاپخانا كۆلێژا شهریعێ ـ ٢٠٠٠ز)، ل ٤٧.
-
شكیب عقراوي، سنوات المحنة في كوردستان أهم الحوادث السیاسیة والعسكریة في كوردستان والعراق من ١٩٥٨ الی ١٩٨٠، الطبعة الثانیة، (أربیل ـ مطبعة منارة ـ ٢٠٠٧م)، ص ١٥٧.
-
عصمت شریف وانلي، كردستان العراقیة هویة وطنیة (دراسة في ثورة ١٩٦١)، ترجمة سعاد محمد خضر، (السلیمانیة ـ مؤسسة ژین ـ مطبعة شڤان ـ ٢٠١٢م)، ص ٣١٦.
-
قرار مجلس قیاده الثورة رقم ١٣١٩، جریدة الوقائع العراقیة، وزارة الاعلام في العراق، العدد ١٩٣٣، بغداد، الأربعاء، ٤ تشرین الثاني ١٩٧٠م، ص ٢.
-
لقی دوو، لقی دوو له نیوسهدهی تێكوشاندا، (ههولێر ـ چاپخانهی ئاراس ـ ٢٠١٠ز)، ل ٣٩.
-
ماڵپهڕی لقی یهكی پارتی دیموكراتی كوردستان :www.pdk ـ leqa١.com
-
نجم الدین الیوسفي، ثورة أیلول المجیدة، (دهوك ـ الفرع الأول للحزب الدیمقراطي الكوردستاني ـ الموحد ـ مطبعة كلیة الشریعة ـ ١٩٩٥م)، ص ص ٢٠، ٢٦، ٣٢.





