السيرة الذاتية

علي رحيم علي كرم المعروف بـ علي هاواري ولد في عام ١٩٤٣ في قرية هاواري التابعة لناحية بيارة في محافظة حلبجة، أكمل المرحلة الابتدائية، كان قروياً ومنشغلاً بالعمل الزراعي، رحيم علي والده وكمال هاواري شقيقه كانا شهيدي ثورة ايلول وفي عام ١٩٧٧ تم سجن جميع أفراد عائلته في أمن السليمانية كمعتقلين سياسيين، زوجة علي هاواري تدعى حمدية بكر واسم والدته زليخة كاكويس وإخوته غيدان، رحيم، آغا، جوامير، علوان، كمال، واستشهد في عام ١٩٦٩.

سجل النضال

علي رحيم علي كرم في عام ١٩٦٣ انضم إلى تنظيمات منظمة خورمال تحت مسؤولية شقيقه كمال هاواري التابعة للجنة المحلية لحلبجة للحزب، في ذلك الوقت كخلية سرية داخل المدينة أوكلت إليه مهمة جمع المعلومات داخل مدينة حلبجة، وفي عام ١٩٦٥ أصبح بيشمركة في الكتيبة السابعة لقوة خبات بقيادة عبد الوهاب أتروشي، وفي عام ١٩٦٦ كفصيل بارتيزاني دخلوا إلى مدينة حلبجة لتنفيذ نشاط حيث أصيب فيه وأصابته رصاصة في رأسه وقطعت خده وأذنه اليمنى، وبعد تلقي العلاج عاد وحصل على رتبة قائد فصيل في لواء بركلو، وفي عام ١٩٦٧ في منطقة برده جالاني في مواجهة مع عسكريي النظام والجاش أصيب للمرة الثانية وأصابته رصاصة في ذراعه، وبعد تلقي العلاج وعودته إلى الثورة حصل على رتبة قائد سرية في لواء بركلو.

في تاريخ ٢٤ أيار ١٩٦٩ وبأمر من قيادة الثورة توجهت مجموعة من البيشمركة مكونة من عزيز أتروشي، علي رشاش، منوجهر بك إيناخي، أحمد بكراوائي إلى جبل شنروي، في البداية توجهوا إلى قرية هاوار لزيارة والد علي هاواري لكي يساعدهم، والد علي هاواري كدليل وخبير بالمنطقة أرسل علي هاواري معهم وفي نفس اليوم وصلوا إلى مواقعهم في كلي أشكفتان في جبل شنروي، في ذلك الوقت وصل خبر إلى مجموعة إبراهيم أحمد الذين كانوا قد انشقوا في ذلك الوقت عن الثورة و الحزب الديمقراطي الكوردستاني بأن عزيز أتروشي في جبل شنروي، لذلك وضعت مجموعة إبراهيم أحمد خطة هجوم عاجلة وبدأوا بالاستعدادات وهاجموهم ونتيجة لذلك استشهد عزيز أتروشي ومنوجهر بك وأصيب علي هاواري بجروح بليغة وانسحب وهو جريح من المواقع، وبعد دقائق قليلة بالقرب من مواقعهم استشهد علي هاواري ولم يقع جثمانه بيد المجموعة، لكن جلال طالباني سحب جثامين الشهداء الأربعة عزيز أتروشي، منوجهر بك إيناخي، أحمد بكراوائي، علي رشاش من جبل شنروي بالدواب إلى داخل مدينة حلبجة وشوه أجسادهم تماماً، وفي داخل مدينة حلبجة توجه رجال الدين ومجموعة من شخصيات المدينة إلى طريقهم، وبعد مطالبات كثيرة استلموا الجثامين وفي نفس الوقت اشتروا قطعة أرض عند مدخل مدينة حلبجة بشكل جماعي لدفنهم وأسموها مقبرة الشهداء، عائلة علي هاواري بعد العثور على جثمان علي هاواري في جبل شنروي نقلته إلى قرية هاوار ودفنته هناك.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.