السيرة الذاتية

الشهيد صالح علي سليمان أحمد، ولد عام ١٩٤١ في قرية تشيوة العليا التابعة لمنطقة بيتواتة، كان يسكن مدينة أربيل، عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران واستقر في مدينة نقده، وبسبب ذلك الوضع السيئ للنزوح تدهورت حالته الصحية وأصبحت آثار جرحه عام ١٩٦٩ تسبب له ألماً شديداً، لذا عاد عام ١٩٧٧ بعد عامين من النزوح إلى جنوب كوردستان واستقر في قرية تشيوة العليا، كان متزوجاً وزوجته تدعى عصمت عبد الرحمن، وكان أباً لـ ٧ أطفال وهم: صباح، محمد، إبراهيم وإسماعيل، ونرمين، نازنين ونوروز.

سجل النضال

الشهيد صالح علي سليمان أحمد، عام ١٩٦٧ انضم إلى ثورة ايلول وأصبح بيشمركة في قوات سفين، عام ١٩٦٩ في جبل زينتير أصيب بجروح بليغة في مواجهة مع جيش العراق، تلقى العلاج لمدة ٦ أشهر، وبسبب تأثير ذلك الجرح على جسده أصبح عاجزاً، لكنه استمر في نضاله كبيشمركة حتى انتكاسة عام ١٩٧٥ في حدود قوات سفين بشقلاوة وواصل نضاله كبيشمركة دون انقطاع.

في بداية اندلاع ثورة جولان التقدمية، بسبب سوء حالته الصحية وعجزه لم يتمكن من المشاركة الفعالة في الأنشطة الحزبية، لكنه قام بأعمال تنظيمية وتنظيم سري في حدود اللجنة المحلية لشقلاوة، كما أصبح منزله مكاناً لاستراحة قوات البيشمركة التابعة للجنة المحلية لشقلاوة.

عام ١٩٩١ مع بداية الانتفاضة العظيمة لجنوب كوردستان حمل السلاح مجدداً وشارك جنباً إلى جنب مع البيشمركة وفي كتيبة محمد تشيوة التابعة للجنة المحلية لشقلاوة في الانتفاضة الجماهيرية لشعب كوردستان، وشارك في تحرير قضاء شقلاوة وناحية كورى ومدينة أربيل.

في ١١ آذار ١٩٩١ داخل مدينة أربيل وأمام المنظومة الشمالية بعد مواجهة عنيفة مع عسكريي نظام البعث، سقطت قذيفة آر بي جي وسط مجموعة من البيشمركة واستشهد صالح وسبعة من رفاقه، وهم: جعفر سلام، الشهيد حسن، الشهيد ملا طه، الشهيد محمد والشهيد خاور.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.