ولد عام ١٩٢١ في قرية موكا التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميرگەسور في محافظة أربيل، درس في الاتحاد السوفيتي في قسم الزراعة بمعهد الزراعة، وهناك في الاتحاد السوفيتي أسس حياته الزوجية مع عيشا إبراهيم سيدحمد وأنجبا ابناً وابنة وهما صبري الذي ولد عام ١٩٥٢ وگولنار التي ولدت عام ١٩٥٤. بعد عودته من الاتحاد السوفيتي، تم تعيين خمو شمدين عام ١٩٥٩ موظفاً في دائرة زراعة أربيل، وفي عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول بقي في قرية موكا، وفي عام ١٩٧٨ قامت حكومة العراق بترحيله إلى مجمع قوشتبة وفي نفس العام تم تعيينه موظفاً في دائرة زراعة قوشتبة، وكان يتقن اللغتين الكردية والروسية.
سجل النضالعام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان وشارك في المعارك، وفي ١٩ آب ١٩٤٥ وبأمر من المحكمة العرفية العسكرية العراقية تم الحجز على جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة. في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان توجه إلى شرق كوردستان، وفي ٣١ آذار ١٩٤٦ أصبح پیشمرگة في قوات بارزان التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، وفي ٢٩ نيسان ١٩٤٦ شارك في معركة قاراوا في منطقة سقز بشرق كوردستان.
بعد انتكاسة جمهورية كوردستان الديمقراطية شارك بتاريخ ١٩ آذار ١٩٤٧ في معركة نقده وشنو، وكان من بين الپیشمرگة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازگر) من خلال أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني عقد في ٦ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قطور ومعركة جسر ماكو وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاجين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم تزويدهم بملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريباً عسكرياً لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار ١٩٤٩ وزعوا مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، شمل هو ورفاقه في ٢٥ شباط ١٩٥٩ بالعفو العام وفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لعام ١٩٥٩.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة گروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول، وشارك في معارك كتينة، خوستي، ريكانيان، ناوباريان، بيرس، بجيل، كروي عمر آغا، گلي بيخمة وزوزك وأصيب في معركة بيرس بجروح طفيفة. في تاريخ ٣١ تموز ١٩٨٣ وفي عملية الأنفال الخاصة بالبارزانيين تم تغييب أثره من قبل الحكومة العراقية في مجمع قوشتبة مع ابنه المدعو صبري خمو (١٩٥٢- ١٩٨٣).
المصادر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حميد گردي، ملخص التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤م).
- حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦م).
- ريكاري مزويري، نساء روس والترحيل والأنفال والإبادة الجماعية، الطبعة الأولى، (أربيل – مطبعة منارة - ٢٠١٠م).
- ريكاري مزويري، قصص مآسي البارزانيين، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة حاجي هاشم - ٢٠١٣م).
- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روژهلات – ٢٠١٣م).
- عمر فاروقي، سردار دانا حياة ونضالات المرحوم الملا مصطفى بارزاني، الطبعة الثانية، (أربيل - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٢م).
- عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١-١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - ٢٠٠١م).
- عمر حمزة صالح، الإبادة الجماعية وجرائم نظام البعث ضد البارزانيين 1975-1991 من خلال شهادات الشهود والوثائق، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة روجهلات - 2017م).
- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بةيوةند - 2011م).
- من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان ژاژوكي، 62 يوماً مع البارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - 1997م).
- ليث عبدالمحسن جواد الزبيدي، ثورة 14 تموز 1958 في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - 1979م).
- محمد صالح بيندرويي (جكارسوز)، الحياة الثقافية والاجتماعية في منطقة مزوري بالا، (أربيل - مطبعة روجهلات - 2020م).
- مسعود بارزاني، البارزاني والحركة التحررية الكوردية 1931-1958، (دهوك - مطبعة خبات - 1998م).
- نجف قلي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - 1996).





