خالد أسعد عزيز خوسين، ولد عام 1932 في قرية أسبندارة التابعة لناحية هيران، حتى نكسة الثورة عام 1975 كان يسكن في قرية هيران، لكن بعد النكسة ذهب لفترة قصيرة إلى قرية ورتي وسكن هناك، في بداية اندلاع ثورة جولان التقدمية نقل منزله مرة أخرى إلى مدينة شقلاوة، درس حتى المرحلة الابتدائية، عند اعتقالهم من قبل النظام اعتقل ابنه المدعو نجات معه وأعدم معه أيضاً، كان متزوجاً، وله زوجتان تدعيان رحمة علي وحليمة حاجي، وله ثلاثة أبناء هم نجات وسلام ورحمان، مع خمس بنات هن فخرية، صبرية، بهية، بيروز وكوسر.
سجل النضالخالد أسعد مع أخيه المدعو رشيد أسعد كانا مسلحين لدى جبار آغا، عام 1966 مع أربعين مسلحاً آخرين من أتباع آغاهم وضعوا خطة ليصبحوا بيشمركة وفي ليلة واحدة توجه الأربعون جميعاً بأسلحتهم إلى جبل سفين وذهبوا إلى رسول فقي وأصبحوا بيشمركة في الكتيبة الثالثة بقيادة كاكل واحيد، التابعة لقوة سفين لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني. بعد عدة أسابيع حصل خالد أسعد على رتبة قائد مفرزة، ويشارك بفعالية في نشاطات قوته وفي عام 1966 حصل على رتبة قائد سرية في نفس القوة. استمر حتى نكسة عام 1975، بعد نكسة الثورة ذهب إلى قرية ورتي وسكن هناك، عام 1980 ومع اندلاع ثورة جولان عاد إلى بلدة شقلاوة وسكن هناك.
بعد اندلاع ثورة جولان أقام علاقة مع اللجنة المحلية لشقلاوة، كان حينها ملا غريب مسؤول المنطقة، حصل على رتبة كادر منطقة وكان مسؤولاً عن العمل التنظيمي السري في منطقة قرية أسبندارة والخلايا السرية لتلك المنطقة، في الوقت نفسه أشرف على عدة نشاطات حزبية في بلدة شقلاوة وضواحيها.
عام 1988 ذهب خالد مع سبعة كوادر رفاقه إلى قرية أسبندارة للاجتماع مع عدة خلايا سرية وإيصال الرسالة السياسية للحزب وجمع مستلزمات خاصة للبيشمركة، وفي ذلك النشاط سقط خالد مع سبعة كوادر من اللجنة المحلية وتنظيمات حدود لجنتهم المحلية في تلك المنطقة في كمين لعسكريي نظام البعث واعتقلوا، وبعد شهرين أعدم خالد أسعد ورفاقه السبعة في أمن أربيل وهؤلاء الشهداء هم جزء من الشهداء الذين قبورهم مجهولة.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




