الشهيد أحمد محمود من أهالي قرية بنان التابعة لمنطقة مزوري بالا في قضاء ميرگەسور. ولد عام ١٩٣٨ في بلاد المهجر في قرية بال التابعة لقضاء شمدينان في شمال كوردستان، زوجته تدعى مسريخان سعدي وأولاده عبد الله، دلير، هوشيار وبناته شلير وشيلان. في حملة الأنفال السيئة الصيت ضد البارزانيين بتاريخ ١٠ آب ١٩٨٣، وقع ابنه الأكبر عبد الله البالغ من العمر ١٧ عاماً ضحية لحملة الأنفال وهو في عداد المفقودين.
سجل النضالفي عام ١٩٠٨ نزحت عائلتهم بسبب ثورة الشيخ عبد السلام بارزاني إلى بلد تركيا واستقروا في قرية بال التابعة لقضاء شمدينان. وبسبب ذلك التحق بالعسكرية في بلد تركيا وعمل في قسم الهندسة الصناعية حتى عام ١٩٥٧ واكتسب خبرة كبيرة. بعد عودته في عام ١٩٦١ عن طريق أسعد خوشوي أقام علاقة مع ثورة ايلول وانضم إليها وأصبح من قوات البيشمركة لمدة عامين. وبمساعدة قيادة الثورة لجمع المزيد من المعلومات حول الأسلحة والذخائر وطرق استخدامها سافر إلى خارج بلد. البلدان التي زارها هي إيران، تركيا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، فرنسا حيث تمكن من جلب بعض معدات الورش معه. بعد عودته إلى كوردستان انشغل بإصلاح الأسلحة التي كانت تقع بيد قوات البيشمركة في الملاحم والبطولات، وبالإضافة إلى ذلك كان له دور بارز في إبطال مفعول وإزالة الألغام وقنابل نظام البعث. في ملحمة جبل متين، تلك الأسلحة التي وقعت كغنائم بيد قوات البيشمركة كانت مفخخة بمادة تي إن تي، وأثناء فحصها انفجرت به وفقد أصابع يده.
في عام ١٩٧٢ بدعم وأمر من البارزاني الخالد وبمساعدة أسعد خوشوي أسس مصنعاً عسكرياً في كلي قمري في منطقة برواري بالا وأصبح مسؤولاً عن ذلك المصنع وتم توفير جميع الأجهزة اللازمة لهذا المصنع. وفي النهاية بدأ المصنع عمله على نطاق واسع حيث كانوا مشغولين بإصلاح جميع أنواع الأسلحة حتى الأسلحة الثقيلة.
في عام ١٩٧٤ في حدود منطقة العمادية وقعت طائرة للعدو بيد قوات البيشمركة. ذهب أحمد ونقل جميع أجزائها بواسطة الدواب إلى مصنعه واستفاد منها في صنع ألغام مضادة للدبابات وقنابل يدوية وكان قوات البيشمركة يستخدمونها مرة أخرى ضد العدو. الأسلحة التي كان أحمد جخسى يصلحها أو يصنعها هي:
- قنابل مضادة للدبابات والمدرعات.
- قنابل يدوية.
- صنع أجهزة اللاسلكي.
- إصلاح جميع أنواع الأسلحة المعطلة مثل (المسدسات، الكلاشينكوف، البرنو، الدوشكا، الهوك)
- صنع قطع غيار للأسلحة المختلفة.
- إصلاح جميع أنواع المحركات والأجهزة الصناعية المعطلة.
- إبطال مفعول جميع أنواع القنابل مثل القنابل المزروعة والقنابل المعلقة.
في عام ١٩٧٥ بعد نكسة الثورة، قطع جميع علاقاته مع قوات البيشمركة وقيادة الثورة وبدأ أهالي المنطقة تدريجياً بنهب المصنع بالكامل، لذا اضطر لترك تلك المنطقة والتوجه نحو حدود بلد تركيا، لكن في الطريق رأى شخصاً مقرباً منه يدعى ملا نبي المعروف بملا نبي بيندرويي، فأعاده إلى المنزل وقال لا يجب أن نترك كوردستان. عادوا إلى المنزل وطلب منهم بعض الأشخاص الذهاب إلى منزلهم لتناول الغداء وهؤلاء الأشخاص أنفسهم أبلغوا الجحوش بأن اثنين من بيشمركة البارزاني يحاولان الهروب. وبينما كانوا مشغولين بتناول الغداء، داهمهم الجحوش وقتلوا أحمد جخسى أولاً ثم ملا نبي، ولم يسمحوا بدفن جثامينهم لمدة ثلاثة أيام، وبعد ذلك وبسبب كلام بعض الشخصيات في المنطقة دفنوهم، ولكن بعد ثمانية أيام من دفنهم، قام الجحوش مرة أخرى باستخراج جثامينهم وأخذوا الجثث إلى القيادة العسكرية في دهوك ولا يزال مكان دفنهم مجهولاً.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




