أحمد حسن لشكري، ولد عام 1920 في قرية بيستري التابعة لناحية غوريتو في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل. تزوج وله ابن وابنتان. عام 1975 بعد نكسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى بلد إيران، وعام 1991 عاد إلى جنوب كوردستان. عام 2004 توفي في قرية بيستري.
سجل النضالفي 23 أيار 1947 رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي، وشارك في معركة كلي قتور ومعركة جسر ماكو، وبعد عناء ومشقة كبيرين، في 18 حزيران 1947 عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في 19 حزيران 1947 وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من الجنود، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في 10 كانون الأول 1947 نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي 23 من الشهر نفسه منحوا ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في 29 آب 1948 من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار 1949 وزعوا مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ويعيدون جزءاً منها للحكومة لاحقاً).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر ستالين فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع لرفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني 1951 إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة 14 تموز 1958 في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني في 25 شباط 1959 ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (11) استناداً إلى القانون المعدل رقم 19 لسنة 1959، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام 1958 تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في 16 نيسان 1959 مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام 1963 شارك في ثورة ايلول. عام 1975 بعد نكسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى بلد إيران. عام 1979 شارك في ثورة جولان وكان برتبة سرتيبة. عام 1991 عاد إلى جنوب كوردستان. عام 2004 توفي في قرية بيستري.
المصادر:- حميد كردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - 2004م).
- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روجهلات - 2013م).
- شوكت شيخ يزدين، اليوبيل الذهبي للبيشمركة، (بيرمام - مطبعة خبات - 1996م).
- صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، (دهوك - مطبعة محافظة دهوك - 2013م).
- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بايويند - 2011م).
- من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان جاجوكي، 62 يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - 1997م).
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية 1931-1958، (دهوك - مطبعة خبات - 1998م).
- نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - 1996م).
- هيئة الموسوعة، ملف رقم AI-10، قائمة رفاق مصطفى بارزاني إلى الاتحاد السوفيتي، وثائق قدمت من قبل سغفان هالو، 2016م.
- هيئة الموسوعة، ملف رقم CH-40، نص مقابلة مع رشيد أحمد علي جم من قبل سيروان محمود، سوران، 5 نيسان 2016م.
- هيئة الموسوعة، ملف رقم HB-14، الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مقر بارزاني، اللجنة العليا لمنطقة بارزان، استمارة أحمد حسن لشكري، بيرمام، 1 تشرين الثاني 2018م.





