السيرة الذاتية

الشهيد عزيز محمد أمين رستم رسول. ولد عام ١٩٣٧ في قرية بنصلاوة الصغيرة التابعة لمحافظة أربيل، كان قروياً ومنشغلاً بالزراعة. بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران، وبعد عامين من النزوح عاد إلى مدينة أربيل واستقر فيها، كان متزوجاً من فاطمة محمد أمين وله أربعة أبناء وابنة واحدة وهم: ولي، حيدر، خالد، مولود وليلى.

سجل النضال

الشهيد عزيز محمد أمين، أصبح عام ١٩٦٣ من قوات البيشمركة في سرلق حسن علي بلباس في كتيبة سهل أربيل التابعة لقوات سفين الحزب الديمقراطي الكوردستاني. عام ١٩٦٩ ذهب عزيز محمد أمين مع مجموعة من رفاقه البيشمركة إلى قرية بستي شرغت في سهل أربيل للراحة، ولكن مع شروق الشمس حاصرت قوة كبيرة من عسكريي وجحوش نظام البعث القرية، وبعد المواجهة مع قوات الحكومة تم اعتقال عزيز محمد أمين وعدد من رفاقه، وسجنوا في معتقل أمن أربيل لمدة عام واحد، وبعد صدور بيان ١١ آذار والعفو العام تم إطلاق سراحهم جميعاً. عام ١٩٧٢ حمل السلاح مرة أخرى وأصبح من قوات البيشمركة في قوات سهل أربيل حتى نكسة ١٩٧٥. بعد نكسة الثورة نزح لمدة عامين إلى بلد إيران. عام ١٩٩١ أجرى علاقة مع خالد أجكئي وأبلغه بأنه شكل قوة من أبنائه وأقاربه وهو مستعد للمشاركة في الانتفاضة جنباً إلى جنب مع قوات البيشمركة في سفين. في تاريخ ١١ آذار ١٩٩١ حمل السلاح وهاجم جنباً إلى جنب مع قوات البيشمركة في سفين ولجنة منطقة شقلاوة منظومة الأمن الشمالي في مدينة أربيل، وبعد مواجهة عنيفة استشهد عزيز محمد أمين.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.