جميل جلال قاسم سليمان، ولد عام ١٩٥٣ في محافظة أربيل، كان طالباً في المرحلة الابتدائية الأخيرة، والدة جميل جلال تدعى سافية علي وإخوته يدعون عزالدين، بدرالدين، جواد ووهاب.
سجل النضالجميل جلال قاسم سليمان في عام ١٩٦٥ انضم إلى التنظيمات السرية داخل مدينة أربيل وأصبح كادراً ومع تسعة كوادر كانوا يتألفون من ساران نفاسة الذي استشهد في نشاط داخل مدينة أربيل بانفجار قنبلة في يده، وأكو عزيز قنديلي مع ابنه اللذين استشهدا كلاهما في نشاط داخل مدينة أربيل، خالد أحمد كردي، علية كورة، زياد وإسماعيل شرطي الذي كان في نفس الوقت شرطياً في أربيل وكان بيشمركة في الخلية، كانت لهم علاقة مباشرة مع فارس باوة قائد قوة سهل أربيل التابعة لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني وكانوا قد نفذوا مجموعة نشاطات كبيرة داخل مدينة أربيل، في عام ١٩٦٨ وبعد انكشاف أمره في تنفيذ نشاط داخل سوق أربيل توجه إلى حاجي عمران وأصبح بيشمركة في الكتيبة الثانية بقيادة العريف عثمان التابعة لقوة سهل أربيل التابعة لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة فارس باوة، في عام ١٩٦٩ شارك في دورة تطوير المدفعية في حاجي عمران وحصل على المرتبة الأولى على مستوى الدورة، وأهداه بارزاني الخالد كهدية للمرتبة الأولى بدلة من الملابس الكوردية ومبلغ ٥٠٠٠ دينار وأصبح محل ثقة واعتماد بارزاني الخالد، وبعد ٤٠ يوماً من انتهاء الدورة أصبح أحد مرافقي بارزاني الخالد في منطقة بارزان.
في عام ١٩٧٤ توجه جميل جلال ورفيقاه المدعوان ياسين يونس وحسن هنجيروكه يي لتنفيذ نشاط إلى مدينة أربيل، وفي طريقهم وبين كندي باداوان وكونه كورك وقعوا في كمين لعسكريي النظام، وأصيب جميل جلال بسبع رصاصات من سلاح نوع (دوشكا) واستشهد، وبعد ذلك قام عسكريو النظام بسحب جثمانه بالسيارة حتى مستشفى الجمهوري داخل مدينة أربيل وشوهوا جثمانه تماماً، وبعد خمسة أيام من استشهاده سلموا جثمانه لوالدته.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





