ولد نوري أنور عام ١٩٥٠ في قرية بلنكة التابعة لشقلواة، كان طالباً في المرحلة الإعدادية، وكانت العائلة منشغلة بالعمل الزراعي، أسمة مجيد كانت زوجته وكان لديهما ابنان يدعيان ياسين وتحسين.
سجل النضالفي عام ١٩٦٤ أقام علاقة تنظيمية مع قوات سفين التي كان رسول فقي قائداً لها، وفي عام ١٩٦٦ أصبح من قوات البيشمركة وانضم إلى قوات سفين، وبسبب تعليمه وكفاءته في الشؤون العسكرية حصل على رتبة سرلق في مقر قوات سفين، وخلال تلك السنوات التي كان فيها من قوات البيشمركة، شارك في جميع الملاحم والبطولات وأصبح موضع ثقة مقر مصطفى بارزاني.
في عام ١٩٧٣ بأمر من الرئيس مصطفى بارزاني، ذهب لمهمة خاصة إلى مدينة بغداد، وعند عودته، قام أمن أربيل باعتقاله، وفي الطريق إلى مديرية الأمن، سحب بندقية أحد العسكريين من داخل السيارة وجرد العسكريين الأربعة من أسلحتهم وأعاد البندقية معه إلى مقر مصطفى بارزاني.
بسبب نفوذ والده ومكانته الاجتماعية في منطقتهم، أصبحوا عوناً جيداً في توفير الرصاص والطعام لقوات البيشمركة في ملحمة دربندي كورى، وبسبب ذلك صدر له أمر قيادة كتيبة، لكنه استشهد قبل أن يباشر مهامه. في عام ١٩٧٤ عندما كان يريد العودة مع مجموعة من قوات البيشمركة إلى بلد إيران، تعرضوا على الطريق بين قسري وخانقا لقصف طائرة معادية واستشهد.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





