السيرة الذاتية

 منوچهر حبيب علي أحمد المعروف بـ منوچهر بيك إيناخي ولد في عام ١٩٢٠ في قرية مرخيل التابعة لمدينة باوه في كوردستان الشرقية، شارك والده حبيب بيك بصفته رئيساً لعشيرة إيناخي في تأسيس جمهورية كوردستان في مهاباد، وبعد سقوط جمهورية كوردستان سُجن في مدينة طهران لمدة عام وستة أشهر ثم أُعدم، بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد نزح منوچهر بيك إلى إقليم كوردستان واستقر هناك لكون عشيرته تمتلك قرية سازان في محافظة حلبجة، زوجة منوچهر بيك تدعى زينب أمين وله ابنان هما سالار وسيفور سوره، وأسماء بناته نوقره، فريشته، سربناز، سيفور سوره الابن استشهد ثورة ايلول، استشهد منوچهر بيك في عام ١٩٦٩.

سجل النضال

منوچهر حبيب علي أحمد في عام ١٩٥٨ وبعد عودة مصطفى بارزاني من الاتحاد السوفيتي دخل في خدمته وقدم وعداً بالدعم الكامل من عشيرة إيناخي لمصطفى بارزاني لأي ثورة يقودها.

في عام ١٩٦١ وعن طريق الدكتور محمود عثمان وقاله سوره وصلته رسالة بأن يعد قواته لإشعال الثورة، وبعد إعداد قواته انضم إلى وكيل جوانرو حسين بيك جوانرو وقسموا قواتهم. ذهب مرتين أخريين لخدمة مصطفى بارزاني في ديلمان وقسري للحصول على المعلومات والتوجيهات من مصطفى بارزاني، وفي الوقت نفسه تلقى توجيهات وأوامر من عبد الوهاب الأتروشي قائد قوة خبات.

في عام ١٩٦٧ وبالقرب من قضاء بنجوين في مواجهة مع قوة عسكرية وجحوش نظام العراق أصيب مع وكيل جوانرو حسين بيك، وفي عام ١٩٦٨ في معركة عبابيلى القريبة من محافظة حلبجة واجه جنود نظام العراق وأصيب للمرة الثانية.   

في برواري ٢٤ أيار ١٩٦٩ توجهت مجموعة من البيشمركة تتألف من عزيز الأتروشي، علي رشاش، منوچهر بيك إيناخي، أحمد بكراوائي إلى قرية هاوار لزيارة رحيم علي كرم وتحدثوا عن أنه بأمر من قيادة الثورة يجب أن يذهبوا إلى جبل شنروي، أرسل رحيم علي كرم ابنه علي هاوار معهم كدليل وعارف بالمنطقة، وفي ذلك اليوم نفسه ذهبوا إلى خنادقهم في كلي أشكفتان في جبل شنروي، في ذلك الوقت وصل خبر إلى مجموعة إبراهيم أحمد الذين كانوا قد انشقوا في ذلك الوقت عن الثورة والحزب الديمقراطي الكوردستاني، بأن عزيز الأتروشي في جبل شنروي، لذا وضعت المجموعة خطة هجوم عاجلة وبدأوا بالاستعدادات وهاجموهم، ونتيجة لذلك استشهد عزيز الأتروشي ومنوچهر بيك، وأصيب علي هاوار بجروح بليغة وانسحب وهو جريح من الخنادق وبعد دقائق استشهد بالقرب من خنادقهم، قام جلال طالباني بسحب جثامين الشهداء الأربعة عزيز الأتروشي، منوچهر بيك إيناخي، أحمد بكراوائي، علي رشاش من جبل شنروي بالدواب إلى داخل مدينة حلبجة وشوه أجسادهم تماماً، وفي داخل مدينة حلبجة خرج رجال الدين ومجموعة من شخصيات المدينة إلى طريقهم، وبعد طلبات كثيرة استلموا الجثامين منهم، وفي ذلك الوقت اشتروا قطعة أرض عند مدخل مدينة حلبجة بشكل جماعي لدفنهم وأطلقوا عليها اسم مقبرة الشهداء، كما نقلت عشيرة إيناخي جثمان منوچهر بيك إلى قرية سازان ودفنوه هناك.  

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.