عام 1975 بعد هزيمة ثورة أيلول هاجر إلى دولة إيران. في البداية ذهبوا إلى مخيم شينو في شرق كوردستان، وبعد بضعة أشهر انتقلوا إلى مخيم أنزل في سربيل زهاب، وبقي هناك بضعة أشهر ثم انتقلوا إلى سرميل، وبقي هناك بضعة أشهر ثم تم نقلهم إلى مدينة يزد.

 

في 22 تشرين الثاني 1991 بعد انتفاضة شعب جنوب كوردستان، عاد مع عائلته إلى كوردستان واستقر في مدينة رواندز.

 

عام 1962 مع عدد من الشباب في عمره مثل سيد سليم ومحمد زياد وقادر كوج في قرية فقياني التابعة لقضاء رواندز تواصل مع قوة البيشمركة لثورة أيلول وأصبح بيشمركة. شارك بشجاعة في معارك قرية أكويان وفقيان وجبل كورك وداري هشك وكروي بجان وبني جبل حرير. وبسبب شجاعته وبسالته في صفوف البيشمركة، تم فتح فصيل لهم على حدود قوة بالك وأصبح محمد زياد سرلق و مميدي رش رواندزي أصبح أيضاً معاون سرلق. للدفاع ضد توسع الجيش العراقي أرسلوه إلى ناحية ديغلة التابعة لقضاء كويسنجق.

 

عام 1963 حتى 1964 شارك في عدة معارك في منطقة رواندز ووادي أكويان وجبل كورك. في عام 1965 شارك في معركة دحر الجيش العراقي في جبل كورك. في عام 1966 مع رفاقه البيشمركة، مثل سيد سليم ومحمد زياد وقادر كوج ومجيد كاروانجي، شنوا هجوماً على الجيش العراقي وحرروا جبل كورك وكبكي قل على حدود قضاء رواندز من يد الجيش العراقي وألحقوا خسائر فادحة بالجيش العراقي.

 

عام 1966 شارك في معركة داري هشك وجبل كورك ووادي أكويان ووادي ألان في ناحية خليفان وجبل هنديرين. في معركة جبل هنديرين مميدي رش رواندزي أصيب بجروح طفيفة ولم يتركه رفاقه وقاموا بنقله.

 

عام 1970 بعد بيان 11 آذار، أصبح محمد زياد سرلق و مميدي رش رواندزي أصبح أيضاً معاون سرلق. في نفس العام بعد تشكيل قوات حرس الحدود، ولأنه كان يعرف اللغة العربية أصبح رئيس عرفاء. عام 1971 شارك في معركة كلكين ضد الجحوش الخونة لنظام العراق. بعد صدور قرار نقل مسؤول لجنة قضاء رواندز إلى لجنة قضاء عقرة، طلب من قيادة الحزب، مميدي رش رواندزي أن ينتقل معه أيضاً، بسبب الحاجة إليه. ولهذا السبب مميدي رش رواندزي لعب دوره لمدة عامين تقريباً في منطقة بهدينان كبيشمركة ومعاون لعبد الرحيم جسيم.

 

عام 1974 بعد تراجع الحكومة العراقية عن تنفيذ بيان 11 آذار وبدء الحرب ضد شعب كوردستان، مميدي رش رواندزي عاد مرة أخرى كمعاون سرلق إلى مكانه السابق، وشارك في معارك جبل كورك ووادي أكويان ضد الجيش العراقي. في 8 آب 1974 استشهد محمد زياد، ولهذا السبب مميدي رش رواندزي أصبح مكانه سرلق.

 

عام 1985 تواصل مرة أخرى مع قوات بيشمركة ثورة جولان ، وبناءً على طلب الأخ إدريس بارزاني تم تشكيل قوة بيشمركة من 400 شخص وجاءوا إلى منطقة خنيرة في منطقة سيدكان. شارك في عدة معارك ضد الجيش العراقي، وفي عام 1988 شارك في ملحمة خواكورك في منطقة برادوست.

 

في بداية عام 1992 في مدينة رواندز وبناءً على طلب القيادة تم تشكيل قوة بيشمركة، وفي عام 1992 استشهد في معركة الدفاع عن سيادة القانون برصاص مسلحي حزب العمال الكوردستاني.

 

 

المصدر:

1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.