ولد عام 1925 في قرية أرغوش التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، في الاتحاد السوفيتي تزوج من امرأة سوفيتية تدعى (مريم عبد الله محمد). توفي عام 1966 ودفن في مقبرة (دوين) التابعة لبلدة صلاح الدين.
سجل النضالبعد نكسة جمهورية كوردستان الديمقراطية، كان من بين البيشمركة الذين عادوا في 19 نيسان 1947 عبر طريق خواكورك وسهل برازكر إلى أراضي شمال كوردستان من قرية خواكورك إلى قرية أرغوش ومنطقة هركي بنجي.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني في 6 أيار 1947 عقد اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرغوش وخيرهم بين البقاء أو الذهاب نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والذهاب نحو الاتحاد السوفيتي.
في 22 أيار 1947 رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كلي كوتول (قطور) ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، في 18 حزيران 1947 عبر نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت..
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في 19 حزيران 1947 مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان وضعوا لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في 10 كانون الأول 1947 نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ 23 من نفس الشهر أعطوا ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تدربوا عسكرياً لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة..
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في 29 آب 1948 من جمهورية أذربيجان إلى مجمع شرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار 1949 مع رفاقه وزعوا على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في حقول الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ويعيدون جزءاً منها للحكومة).
بعد محاولات كثيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك ذهب محمد علي شيخ محمد عبد الله في شهر تشرين الثاني 1951 إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت..
في عام 1958 تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، محمد علي شيخ محمد عبد الله في 16 نيسان 1959 عاد مع رفاقه بالسفينة غروزيا عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان..
بعد عودتهم إلى الوطن في عام 1959 واندلاع ثورة ايلول عاد مرة أخرى إلى مهام البيشمركة.
المصدر:1- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





