عمر رحيم أحمد، ولد عام ١٩٤٥ في قرية بيرداود التابعة لناحية شمامك في قضاء قوشتبة بمحافظة أربيل، كان قروياً ومنشغلاً بالزراعة، أكمل المرحلة الابتدائية، كان متزوجاً وله ابن واحد.
عمر رحيم أحمد، في عام ١٩٧٠ انضم إلى قوات البيشمركة في ثورة ايلول وأصبح من قوات البيشمركة في قوة آزادي التابعة للفرع الثاني لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بقيادة خورشيد شيره. في عام ١٩٧٤ شارك في ملحمة بستانه، ومعركة سهل كويسنجق، ومعركة جبل سفين وملحمة كيله شين، وفي معركة كيله شين أصيب برصاصة وجرح بجروح بليغة. بعد تلقي العلاج لفترة راحة قصيرة استمرت بضعة أيام عام ١٩٧٤ والتي تزامنت مع اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان، عاد إلى قرية بيرداود لزيارة عائلته، حيث قام بعض الخونة بتقديم معلومات عنه، ولهذا السبب في اليوم التالي، حاصرت قوة كبيرة منزله، واجه القوة وتمكن من قتل سبعة عسكريين وجرح ١٢ عسكرياً، لذا انسحبت قوات الجيش العراقي وقامت بقصفه بسلاح الدوشكا المثبت على الدبابة عند مدخل القرية، فأصابته ثلاث رصاصات دوشكا في رأسه واستشهد. وقع جثمانه في أيدي عسكريي الجيش العراقي ونقلوه إلى مدينة أربيل وقاموا بالتمثيل به. استلمت بعض الشخصيات في مدينة أربيل جثمانه وهو مشوه ودفنوه. أصبحت هذه البطولة لعمر رحيم أحمد حديث الساعة في مدينة أربيل وضواحيها، ولهذا السبب قام الكتاب والفنانون بإنتاج عدة أعمال فنية عنه بعنوان ملحمة بيرداود.
المصدر:١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





