السيرة الذاتية

عزيز قازي حمد، ولد عام ١٩٢٨ في قرية آفريان التابعة لناحية حرير في قضاء شقلاوة بمحافظة أربيل. درس في الاتحاد السوفيتي وفي ١٥ شباط ١٩٥٤ قُبل في قسم التاريخ بجامعة الحزب الشيوعي للاتحاد السوفيتي (حزب المدرسة) في طشقند بالاتحاد السوفيتي، وفي ١٧ آب ١٩٥٥ تزوج في الاتحاد السوفيتي من زاهيدا بانيا رئيس محمد، وفي ٢٩ آذار ١٩٥٩ تمكن من الحصول على شهادة الدبلوم العالي.

سجل النضال

في عام ١٩٤٤ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان، وبسبب ذلك صدر في ١٩ آب ١٩٤٥ أمر من المحكمة العرفية العسكرية بالحجز على كافة أمواله المنقولة وغير المنقولة. وفي ٥ أيلول ١٩٤٥ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة ميدان موريك. وفي ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ بعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان توجه إلى شرق كوردستان. وفي ٣١ آذار ١٩٤٦ خدم كبيشمركة في قوة بارزان التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في الكتيبة ٣ من لواء صالح كاني لنجي.

 بعد انتكاسة جمهورية كوردستان الديمقراطية، شارك في ٣ آذار ١٩٤٧ في معركة سيلوه في شرق كوردستان. وفي ٣ آذار ١٩٤٧ شارك في معركة نلوس، وفي ١٩ آذار ١٩٤٧ شارك في معارك نقدة وشنو، وفي ٢٤ آذار ١٩٤٧ شارك في معركة قارنه في منطقة خاني.

 في ١٩ نيسان ١٩٤٧ قرر أن يستمر في المقاومة تحت قيادة الجنرال مصطفى بارزاني . وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي، ومن ٩ حزيران ١٩٤٧ إلى ١١ حزيران ١٩٤٧ شارك في معارك وادي قطور وجسر ماكو، وفي ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وُضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاجين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون المعرفة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع تشرتشوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية،

في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).

بعد محاولات كثيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.

في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى جنوب كوردستان.

بموجب القرار رقم ٣٩٧١ بتاريخ ٤ حزيران ١٩٥٩ تم تعيينه مدرساً للغة الروسية في جامعة بغداد، وكان يلقي الدروس في الكلية العسكرية، كما ناضل في حدود الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، وكان يدير مع سيد عزيز سيد عبد الله العمل التنظيمي للحزب بين الضباط والجنود الكرد في الجيش لجذبهم إلى صفوف الحزب.

في ٣ آذار ١٩٦٣ شارك في ثورة ايلول. وفي ٢٨ آب ١٩٦٣ شارك في معركة طاقات كفري. وفي ١٥ تشرين الثاني ١٩٦٤ أصبح آمر لواء في منطقة بازيان. وفي ٣ آذار ١٩٦٥ أصبح قائداً للكتيبة ٩ من قوة قره داغ، وفي عام ١٩٦٦ أصبح قائداً للكتيبة ٤ من قوة قره داغ، وفي ٩ تموز ١٩٦٦ شارك في معركة سهل شارزور وفقد عينه اليمنى. وفي ٦ أيار ١٩٦٧ أصبح مجدداً قائداً للكتيبة ٩ من قوة قره داغ. وفي ١٥ آب ١٩٦٨ أصبح قائداً للكتيبة ٢ من قوة كاوه. وفي ١١ شباط ١٩٦٩ أصبح للمرة الثالثة قائداً للكتيبة ٤ من قوة قره داغ. وبعد اتفاقية ١١ آذار ١٩٧٠ عُين نائباً لقائد الفوج ٥ لحرس الحدود. وفي عام ١٩٧١ أصبح نائباً لقائد قوة قره داغ. وفي عام ١٩٧٤ أصبح قائداً لقوة كركوك.

في عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى مملكة إيران واستقر في مدينة نقدة بشرق كوردستان، وفي ١٠ آب ١٩٧٥ نقل منزله إلى مدينة رشت. خلال فترة خدمته كبيشمركة جُرح خمس مرات. وفي ١٧ أيار ١٩٧٦ استقر في مدينة ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا.

 في ١٣ تشرين الأول ١٩٩٩ في المؤتمر الثاني عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بسبب نضاله ومقاومته في الثورة الثانية في بارزان، وجمهورية كوردستان الديمقراطية، والمسيرة نحو الاتحاد السوفيتي و ثورة ايلول مُنح ميدالية بارزاني الخالد من قبل الرئيس مسعود بارزاني، وفي ١٣ حزيران ٢٠٠٦ تشرف بلقاء الرئيس  مسعود بارزاني يصبح سعيداً وتوفي في نفس اليوم.

 

المصادر:
  1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

  2. حامد كوهري، ميدالية بارزاني أرفع وسام تكريم، المجلد الأول، (أربيل - مطبعة حاجي هاشم - 2015).
  3. حميد كردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة أراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - 2004).
  4. حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن - دار الحكمة - 2016).
  5. من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان ژاژوكي، 62 يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - 1997).
  6. مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية 1931 - 1958، (دهوك - مطبعة خبات - 1998).
  7. أرشيف هيئة الموسوعة، استمارة عزيز قازي حمه بابكر، بيرمام، 1 تشرين الثاني 2018.