ولد عزيز حسين ميرخان عام ١٩٢٥ في قرية بيدارون التابعة لناحية غوريتو في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، وفي عام ١٩٥٤ قُبل في قسم الزراعة بجامعة طشقند، وفي عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى المملكة الإيرانية واستقر في مجمع زيوة ثم نُقل لاحقاً إلى مدينة كرج، وفي عام ١٩٩٨ عاد إلى كوردستان.
سجل النضالفي عام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان، وشارك في الاستيلاء على مراكز الشرطة في بلي وريزان وبارزان، وفي ١٢ تشرين الأول ١٩٤٣ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة خيرزوك، وفي ١٩ آب ١٩٤٥ وبأمر من المحكمة العسكرية العراقية تم الحجز على جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة. وفي ٥ أيلول ١٩٤٥ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة ميدان موريك، وبعد نكسة الثورة الثانية في بارزان في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ توجه إلى شرق كوردستان واستقر في قرية ايندرقاش، وفي ٣١ آذار ١٩٤٦ خدم كبيشمركة في قوات بارزان التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، وفي ٢٩ نيسان ١٩٤٦ شارك في معركة قاراوا في منطقة سقز (شرق كوردستان)، وبعد نكسة جمهورية كوردستان الديمقراطية شارك بتاريخ ٣ آذار ١٩٤٧ في معركة نلوس (شرق كوردستان).
بعد نكسة جمهورية كوردستان الديمقراطية، كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق خواكورك وسهل برازكر إلى أراضي شمال كوردستان من قرية خواكورك إلى قرية أرغوش ومنطقة هركي بنجي.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ عقد اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرغوش وترك لهم حرية الاختيار في البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي.
في ٢٢ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كلي كوتول (قطور) ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً نحو السوفيت..
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وفي ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضعوا مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكيلبجر في جمهورية أذربيجان. وفي ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ ٢٣ من الشهر نفسه تم تزويدهم بملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون المعرفة..
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروب مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في حقول الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون جزءاً منها للحكومة).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، ولذلك عزيز حسين ذهب في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت..
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم.، عزيز حسين في ١٦ نيسان ١٩٥٩ عاد مع رفاقه بالسفينة غروزيا عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان..
في عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول، وفي عام ١٩٦٢ شارك في معارك حاجي عمران، كلي شهيدان وديلمان، وفي ١١ تموز ١٩٦٢ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة رايات، وفي عام ١٩٦٣ شارك في معركة سري بيرسي، وفي عام ١٩٨٠ شارك في ثورة جولان وشارك في المعارك. في ١٦ كانون الأول ٢٠١٠ وفي المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ونظراً لنضاله ومقاومته في الثورة الثانية في بارزان، وجمهورية مهاباد، والمسيرة نحو الاتحاد السوفيتي، وثورة ايلول وثورة جولان، تم منحه ميدالية بارزاني الخالد من قبل الرئيس مسعود بارزاني.
المصادر:١- حامد غوهري، ميدالية بارزاني أرفع وسام تكريم، المجلد الأول، (أربيل- مطبعة حاجي هاشم- ٢٠١٥م)، ص ص ٤٦٢-٤٦٤.
٢- حميد كردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل- مؤسسة آراس للطباعة والنشر- مطبعة وزارة التربية- ٢٠٠٤م)، ص ص ٣٤، ٥١، ٦٠، ٦٢، ٦٧، ٨٠، ٩٥، ١٣٣، ١٥٥.
٣- حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن- دار الحكمة- ٢٠١٦م)، ص ٢٠٣.
٤- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل- مطبعة روجهلات- ٢٠١٣م)، ص ٤٣.
٥- شوكت شيخ يزدين، اليوبيل الذهبي للبيشمركة، (بيرمام- مطبعة خبات- ١٩٩٦م)، ص ٢٧.
٦- صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، (دهوك- مطبعة محافظة دهوك- ٢٠١٣م)، ص ص ٦٠٧، ٨٥٦.
٧- صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثالث، (دهوك- مطبعة محافظة دهوك- ٢٠١٣م)، ص ١٠٠٥.
٨- عمر فاروقي، سردار دانا حياة ونضالات المرحوم الملا مصطفى بارزاني، الطبعة الثانية، (أربيل- مطبعة وزارة التربية- ٢٠٠٢م)، ص ٣٩.
٩- عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١-١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل- مطبعة وزارة الثقافة- ٢٠٠١م)، ص ص ١٢١، ١٢٦-١٢٧.
١٠- عبد الله غفور، المعجم الجغرافي لأربيل، (أربيل- منشورات المجمع العلمي الكوردي- مطبعة حاجي هاشم- ٢٠١٥م)، ص ص ٤٥، ٨١، ١٠٠، ١٧٤، ٢٠٣، ٢٣٤، ٢٤١، ٢٥١.
١١- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية- مطبعة بيفند- ٢٠١١م)، ص ص ٨٤، ٩٤-٩٦.
١٢- مجلة هتاو، العدد ١٥٤، السنة السادسة، أربيل، مطبعة كوردستان، الجمعة، ١٥ نيسان ١٩٥٩، ص ص ٢، ٤.
١٣- من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان ژاژوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل- مطبعة الثقافة- ١٩٩٧م)، ص ١١٨.
١٤- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد- دار الرشيد للنشر- ١٩٧٩م)، ص ٢٨٨.
١٥- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية ١٩٣١ - ١٩٥٨، (دهوك- مطبعة خبات- ١٩٩٨م)، ص ص ٩١، ١٣١، ١٣٩، ١٥٣، ١٨٤، ١٨٨، ١٩٤-١٩٧، ٢٠٠-٢٠١، ٢٠٥، ٤٦٤.
١٦- نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام- اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- ١٩٩٦م)، ص ٢٧١.
١٧- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





