الشهيد عثمان مولود ولد عام ١٩٤٣ في قرية بەرحوشتر التابعة لناحية بحركة، كان قروياً ومنشغلاً بالزراعة، ومع ذلك كان شرطياً في مركز شرطة محافظة أربيل، وكان مستواه التعليمي ابتدائياً. كان عثمان مولود متزوجاً وزوجته تدعى خديجة خضر وكان لديه أربعة أبناء وبنت واحدة وهم: خليل، جميل، عادل، فاضل ونجيبة.
سجل النضالالشهيد عثمان مولود في عام ١٩٦١ انضم إلى الخلية السرية للعريف عثمان والعريف علي، وفي عام ١٩٦٢ حمل السلاح وأصبح بيشمركة في فرع العريف علي مولود، الذي كان تابعاً لكتيبة سفين لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وفي عام ١٩٧٤ في دربند رايت في ورتي أصيب في مواجهة مع عسكريي نظام العراق في ذلك الوقت.
بعد نكسة ثورة ايلول نزح الشهيد عثمان مولود إلى بلد إيران وبعد فترة قصيرة عاد إلى أرض كوردستان، وفي عام ١٩٧٦ أبعد من قبل نظام العراق في ذلك الوقت إلى قضاء المسيب في محافظة بابل، وبعد بقائه شهراً واحداً في ذلك القضاء سمع بعض الكلمات المسيئة بخصوص الكورد وقيادة الثورة الكوردية من قبل بعض شرطة ذلك القضاء، لذا قرر مواجهتهم، ونتيجة للمواجهة وبعد قتل ثلاثة من الشرطة استشهد عثمان مولود من قبل الشرطة الآخرين.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





