الشهيد عثمان خورشيد، ولد عام 1934 في قرية كوركي كجكي التابعة لناحية كسنزان في قضاء بنصلاوة بمحافظة أربيل، كان قروياً ومنشغلاً بالعمل الزراعي، كان عثمان خورشيد متزوجاً وأباً لثلاثة أولاد وخمس بنات، عام 1975 بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران وفي البداية سكن في مخيم مريوان وبعد ذلك في مدينة سولاوا وفي أواخر عام 1976 عاد إلى كوردستان وسكن في قريته.
عام 1962 انضم إلى قوات البيشمركة في ثورة ايلول وأصبح بيشمركة في قوة محمود كاواني التي كانت تابعة لقوة سفين التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبعد ذلك نقل إلى كتيبة الدكتور خالد في سهل كويسنجق. عام 1964 بعد أن تمرد جزء كبير من رفاقه في كتيبتهم على الثورة وقرروا معاداة ثورة ايلول ، وصل عثمان خورشيد بمفرده إلى الشهيد فارس باوه في قوة سهل أربيل التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني وحصل في تلك القوة على رتبة سرلق وواصل نضاله المسلح.
كان لعثمان خورشيد مشاركة فعالة في الملاحم ومعارك سهل أربيل، معركة بردباز، ملاحم جبل سفين ومعارك سهل كويسنجق. في عام 1967 في معركة قرية نازنين في سفح جبل سفين أثناء المواجهة مع الجيش العراقي آنذاك أصيبت رصاصة فخذه وأصيب بجروح بليغة.
عثمان خورشيد في ثورة جولان واصل نضاله السياسي ككادر في تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأوكلت إليه مسؤولية كافة الأعمال الحزبية لقرى تلك المنطقة من قبل الفرع الثاني للحزب، وأشرف على عمل تنظيمات ونشاطات كافة الخلايا السرية.
في 30 تموز 1988 بعد أن عقد اجتماعاً في منزله مع مسؤول خلية القرى، تم كشف أمره من قبل بعض الجحوش وحاصرت قوة كبيرة من عسكريي وجحوش نظام البعث منزله، واجه عثمان خورشيد ورفاقه القوة، وبعد مواجهة طويلة الأمد، أصيب عثمان خورشيد برصاصة واستشهد، وفي ذلك الهجوم للجيش العراقي على المنزل استشهدت زوجته المسماة مليحة أحمد طه وابن عمه المسمى صباح، وبعد أخذ جثثهم من قبل العسكريين قاموا بحرق القرية بأكملها.
المصدر:1- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





