ولد شيخومر مرعان حسن عام ١٩٢٠ في قرية ديزي التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميركسور بمحافظة اربيل، كان متزوجاً، وكان يتقن اللغتين الكردية والروسية. في عام ١٩٩١ توجه كلاجئ الى الجمهورية الاسلامية الايرانية وتوفي في نفس العام في مجمع زيوة.
سيرة النضالعقد الجنرال مصطفى بارزاني في ١٥ ايار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية اركوش وخيرهم بين البقاء او التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع رفاقه الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ ايار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كلي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات ومشقة كبيرة، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على حدود ايران والاتحاد السوفيتي متوجهاً الى السوفيت.
بعد وصولهم الى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية اذربيجان لمدة اربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بالاسلاك الشائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق اغدام ولاشين وايولاخ وكلبجر في جمهورية اذربيجان. وفي ١٠ كانون الاول ١٩٤٧ نقلوا الى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية اذربيجان، وفي ٢٣ من نفس الشهر تم تزويدهم بالملابس العسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية اذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. وفي نفس الوقت كانوا يتلقون يومياً لمدة اربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون المعرفة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية اذربيجان الى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية اوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الاراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد جهود كبيرة وارسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني الى ستالين، وصلت اخيراً رسالة الى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره يصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع لرفاق بارزاني، واخيراً يكون قرار اللجنة هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، ولذلك توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ الى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) بالاستناد الى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة كروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق الى كوردستان.
شارك في ثورة ايلول وكان حاضراً في المعارك.
المصادر:١- عبد الرحمن ملا حبيب ابو بكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١ - ١٩٩١، الطبعة الاولى، (اربيل - مطبعة وزارة الثقافة - ٢٠٠١م).
٢- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد الى السوفيت، الطبعة الاولى، (السليمانية - مطبعة بيفيند - ٢٠١١م).
٣- من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان جاجوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين الى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الاولى (اربيل - مطبعة الثقافة - ١٩٩٧م).
٤- مسعود بارزاني، بارزاني وحركة التحرر الكردية ١٩٣١ - ١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).
٥- ارشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





