السيرة الذاتية

الشهيد سليمان عبدالله محمد محمدأمين المعروف بسليمان عدۆ، ولد عام ١٩١٧ في قرية زێوە التابعة لمنطقة خۆشناوەتی، كان قروياً ومشتغلًا بالزراعة، كان متزوجاً وزوجته تدعى زارا حسن وكان لديه ثلاثة أبناء وثلاث بنات وهم عبدالله، فلاح، عبدول وبيرو، زكية، غزال.

سجل النضال

الشهيد سليمان عدۆ في عام ١٩٦٤ عن طريق عمه المدعو الشهيد عمر حسن أصبح پیشمرگة في كتيبة بێتواتە التابعة لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة علي شعبان، أصبح سليمان عدۆ بعد استشهاد عمه وبسبب كفاءته وذكائه موضع ثقة علي شعبان، لذلك أصبح واحداً من المقربين والموثوقين لدى علي شعبان، حيث كان يكلفه بمهام نشاط خاصة وداخل المدينة، وعن طريقه كان يتم ربط علاقة مع التنظيمات وأهالي المدينة.

عام ١٩٧٥ كلف القائد علي شعبان، سليمان عدۆ ورفيقاً له يدعى حسين بك، لإيصال رسالة إلى داخل مدينة أربيل، فجاءا لتنفيذ مهمتهما إلى داخل مدينة أربيل، لكن سرعان ما تم كشفهما من قبل أعوان نظام البعث، توجه سليمان عدۆ وحسين بك بقصد الاختباء من أمن الأسواق في أربيل إلى داخل أزقة قلعة أربيل، لكن تم اعتقالهما هناك من قبل رجال النظام واقتيدا إلى أمن أربيل، ومن هناك تم نقلهما إلى سجن بادوش في مدينة الموصل، وبسبب ضبط الرسالة تم إعدام سليمان عدۆ بعد عدة أيام وتم إطلاق سراح حسين بك لعدم وجود أي دليل ضده.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.