السيرة الذاتية

حەمێ سینەمێ، ولد عام ١٩١٤ في قرية أرغوش التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، كان متزوجاً قبل ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي وكانت زوجته تدعى فاطمة مصطفى وابنته تدعى أسماء، وبعد ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي تزوج هناك ثلاث مرات وكانت أسماء زوجاته فيريا، رابيا وشفيقا، لكن عند عودته من الاتحاد السوفيتي عام ١٩٥٩ لم تعد معه أي من زوجاته.

بعد عودتهم من الاتحاد السوفيتي إلى قرية أرغوش، تزوج من غربت عبد الله عاشور أرغوشي وأنجبا ثمانية أطفال وهم: نازدار، همين، ناديا، عمران، شيروان، فيريا، سكوان، كلثوم. كان يتقن اللغة الكوردية، الروسية وقليلاً من العربية، توفي في ٣ آذار ١٩٨٧ في حرير ودفن في مقبرة ذو الفقار.

سجل النضال

بعد نكسة ثورة بارزان الثانية في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ توجه إلى شرق كوردستان، وفي ٣١ آذار ١٩٤٦ خدم كبيشمركة في قوات بارزان التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد وشارك في معارك جبهة سقز في جمهورية كوردستان الديمقراطية، وفي ١٥ نيسان ١٩٤٧ عبر مع الشيخ أحمد بارزاني نهر كادر الذي يقع على الحدود الدولية بين المملكة الإيرانية والمملكة العراقية وكان محتجزاً لعدة أشهر في سيمي ديانا (أربيل).

في ١٩ نيسان ١٩٤٧ قرر أن يستمر في المقاومة تحت قيادة الجنرال مصطفى بارزاني وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ كان مرافقاً للجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معارك الطريق نحو الاتحاد السوفيتي. في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام، لاتشين، أيلوخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر عسكري على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع تشرتشوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.

في آذار ١٩٤٩ وزعوا مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة). بعد محاولات كثيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.

في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه على متن السفينة غروزيا، عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق، إلى كوردستان.

شارك في ثورة ايلول وكان بيشمركة، وشارك في معارك حدود بادينان.

المصادر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.