ولد تاج الدين حسن تاج الدين عام ١٩٢٨ في قرية (بيي) التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، درس في الاتحاد السوفيتي وحصل على شهادة البكالوريوس في قسم الزراعة، كان يتقن اللغات الكردية والعربية والتركية والروسية، وتوفي عام ٢٠٠٤ في أربيل.
سجل النضالفي ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة ثورة بارزان الثانية، عبر مع مصطفى بارزاني ورفاقه إلى كوردستان الشرقية. وبعد تأسيس جمهورية كوردستان في مهاباد، شارك في ٣١ آذار ١٩٤٦ في الدفاع عن الجمهورية ضمن قوات بارزان.
بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة بارزاني من كوردستان الشرقية إلى كوردستان الجنوبية، شارك في معركة نقده ومعركة شنو في كوردستان الشرقية، كما كان من ضمن البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازكر) إلى منطقة شيروان ومزوري داخل أراضي كوردستان الشمالية.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني عقد اجتماعاً مع رفاقه في ٦ أيار ١٩٤٧ في قرية أرغوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع رفاقه الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني متوجهاً نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات ومشقة كبيرة، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، تم وضعهم في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط من جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية يومية لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً دروساً في اللغة الكردية لمدة أربع ساعات على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع (چرچوك) بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وعملوا في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى ستالين يوضح فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر ستالين فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة (فريفسكي)، لذا توجه المذكور في تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفسكي في الاتحاد السوفيتي.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني ، شملته وشملت رفاقه العفو العام في ٢٥ شباط ١٩٥٩ وفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩.
عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة (غروزيا) عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان. عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وشارك في معارك هذه الثورة، ثم استمر في النضال وشارك عام ١٩٧٦ في ثورة جولان وشارك في معارك ثورة جولان أيضاً.
المصادر:-
- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حميد كردي، ملخص التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤م).
- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روژهلات - ٢٠١٣م).
- عمر فاروقي، سردار دانا حياة ونضالات المرحوم الملا مصطفى بارزاني، الطبعة الثانية، (أربيل - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٢م).
- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة په يوه ند - ٢٠١١م).
- من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان ژاژوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧م).
- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - ١٩٧٩م).
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).
- نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت: شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - ١٩٩٦م).





