بدرۆ لشكري حسين، ولد عام ١٩٣٠ في قرية بيستري التابعة لناحية كورتو في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل. تزوج من كوردستان محمد حالي ولهما أربعة أبناء وابنة واحدة وهم: سركوت، متين، هلكوت، ريكوت، وعائشة. درس في الاتحاد السوفيتي وحصل على شهادة البكالوريوس في قسم الزراعة. عام ١٩٧٥ توجه كلاجئ إلى بلد إيران وعاد إلى كوردستان عام ١٩٩٥.
سجل النضالعام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان وفي ٦ تشرين الثاني ١٩٤٣ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة كورتو وفي ٥ أيلول ١٩٤٥ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة ميدان موريك. في تاريخ ١٩ آب ١٩٤٥ وبأمر من المحكمة العرفية العسكرية بسبب مشاركته في الثورة الثانية في بارزان، تمت مصادرة جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة.
في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ بعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان، توجه إلى شرق كوردستان. المذكور مع شقيقيه أحمد لشكري وشريف لشكري في ٣١ آذار ١٩٤٦ خدموا كبيشمركة في قوة بارزان التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية وكانوا مع قوة صالح مصطفى في جبهة سقز في جمهورية كوردستان الديمقراطية.
في ٢٩ نيسان ١٩٤٦ شارك في معركة قاراوا في منطقة سقز وفي ٣ أيار ١٩٤٦ شارك في معركة ملقرني. بعد انتكاسة جمهورية كوردستان الديمقراطية في ٣ آذار ١٩٤٧ شارك في معركة نلوس وفي ١٩ آذار ١٩٤٧ شارك في معركة نقدة وشنو في شرق كوردستان.
بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة مصطفى بارزاني من شرق كوردستان إلى جنوب كوردستان، شارك في معركة نقدة ومعركة شنو في شرق كوردستان، كما كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازكر) من خلال أراضي شمال كوردستان إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ عقد اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرغوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو وبعد صعوبات وتعب كبير، في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان وضعوا لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي ٢٣ كانون الأول ١٩٤٧ تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، قرر بارزاني نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ مع رفاقه تم توزيعهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد محاولات كثيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يشرح فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني وكان قرار اللجنة في النهاية هو أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد تأسيس جمهورية العراق عام ١٩٥٨ برئاسة عبد الكريم قاسم، عاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا، عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام ١٩٦٣ شارك في ثورة ايلول وكان برتبة سركرد وشارك في معارك جبل بيرس ورأس عقرة. مع الملا مصطفى بارزاني توجه إلى منطقة سوران، وبقي حتى عام ١٩٧٥ في لواء شقيقه شريف لشكري.
عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى إيران. في البداية كان في مجمع زيوة ثم نقل إلى أصفهان ولاحقاً إلى تبريز. عام ١٩٨٠ شارك في ثورة جولان وكان بيشمركة في مكتب جناب الرئيس مسعود بارزاني بيشمركة.
عام ١٩٩٥ عاد إلى جنوب كوردستان وفي ١١ كانون الأول ٢٠١٠ في المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بسبب نضاله ومقاومته في الثورة الثانية في بارزان، جمهورية كوردستان الديمقراطية، مرافقة الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي، المشاركة في ثورة ايلول و ثورة جولان، من قبل الرئيس ممسعود بارزاني تم منحهميدالية بارزاني.
المصادر:-
-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني
- حامد كوهري، ميدالية بارزاني أرفع أوسمة التقدير، المجلد الأول، (أربيل - مطبعة حاجي هاشم - ٢٠١٥).
- حميد كردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤).
- حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦).
- بدرۆ لەشکری حسێن، استمارة رفاق بارزانی (مقر بارزانی – لجنة منطقة بارزان).
- نص قرار لجنة العفو العام برد الاعتبار الى شهداء ثورة بارزان، مجلة رزگاری، العدد ٣،٢، المطبعة الرابطة، بغداد، ١ نيسان ١٩٥٩.
-





