ولد إبراهيم شيخو إبراهيم عام ١٩٣٠ في قرية شانه در التابعة لناحية كورتو في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل. في ٣٠ أيلول ١٩٤٥ استشهد والده ملا شيخو على يد الجحوش في الطريق بين جبل بيرس وناحية بيركبرا التابعة لمحافظة أربيل. في الاتحاد السوفيتي تزوج من بالينا. درس هناك وفي ١٥ شباط ١٩٥٤ قُبل في جامعة طشقند، وفي ٢٩ آذار ١٩٥٩ تمكن من الحصول على شهادة الدبلوم، ومن ١٢ حزيران ١٩٦٣ حتى ٢٠ كانون الأول ١٩٦٣ تم وضع بالينا مع طفلها في أربيل من قبل حكومة العراق بتهمة أن زوجها كان مع ملا مصطفى بارزاني كان بيشمركة، وتم سجنها ثم سكنت في حي سيداوه وكانت تحت المراقبة وبعد ذلك عادت إلى روسيا. توفي إبراهيم شيخو إبراهيم عام ١٩٨٢ في أربيل.
سجل النضالفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني متوجهاً إلى الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كلي قتور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبر نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان وضعوا لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الاتحاد السوفيتي تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريباً عسكرياً لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار ١٩٤٩ مع رفاقهم تم توزيعهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة لاحقاً).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ في عام ١٩٥٩، شمله هو ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عادوا عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان، عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وكان معلماً، توفي عام ١٩٨٢ في أربيل.
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حميد كردي، ملخص التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤).
- من مذكرات القائد الشهيد حمو ميرخان جاجوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧)..
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨).
- أرشيف هيئة الموسوعة، استمارة إبراهيم شيخو إبراهيم شيخو، بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠١٨ - بيرمام.
- نص قرار لجنة العفو العام برد الاعتبار الى شهداء ثورة بارزان، مجلة رزكاري، العدد ٣،٢، المطبعة الرابطة، بغداد، ١ نيسان ١٩٥٩.





