أميد قادر، في عام ١٩٨٤ انضم إلى الخط ١٧ للتنظيمات السرية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في حدود لجنة منطقة السليمانية التابعة للفرع الرابع.
في عام ١٩٨٥ تم تعيينه كموظف في مديرية كهرباء كركوك وأصبح سائقاً خاصاً للمهندسين الأجانب، ولهذا السبب استطاع من خلال هذا الطريق أن يكون عوناً جيداً للتنظيمات السرية في سهل أربيل وسهل كويسنجق وداخل مدينة كركوك وضواحيها، وبالإضافة إلى تلك المهمة كان مستمراً في توفير احتياجات قوات البيشمركة.
في عام ١٩٨٥ وبأمر من قيادة الحزب، نقل مهندسين أجانب اثنين من مدينة كركوك إلى سهل أربيل وسلمهما إلى قوات البيشمركة، حيث كان الهدف من هذا العمل للقيادة الثورية هو تبادلهما مع عدد من سجناء البيشمركة الذين كانوا في سجون نظام البعث، كما استلم مجموعة من رسائل وكتيبات الثورة وذهب إلى كويسنجق ثم عاد إلى كركوك، وفي لحظة وصوله إلى سيطرة مدينة كركوك وبسبب اختفاء المهندسين الاثنين، تم اعتقال أميد قادر وبعد التفتيش تم العثور على مجموعة من الكتيبات ورسائل الحزب في سيارته وبسبب ذلك تم نقله إلى مقر الأمن العام في مدينة كركوك، وبعد ثلاثة أشهر من اعتقاله تم نقل أميد قادر إلى سجن أبو غريب وبقرار من محكمة الثورة في بغداد تم إعدامه.
المصدر:١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




