السيرة الذاتية

يونس صابر رسول حمدامين، ولد في عام ١٩٧٠ في محافظة أربيل، خريج إعدادية الصناعة (وستا رجب) في محافظة أربيل، والده يدعى صابر رسول استشهد في ثورة ايلول في عام ١٩٧٤، والدته تدعى صابرية عزيز وشقيقه يدعى مخلص.

سجل النضال

أصبح يونس صابر في عام ١٩٨٥ كادراً في اللجنة المحلية لشقللاوة التابعة للفرع الثاني لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، في عام ١٩٩١ حمل السلاح في الانتفاضة الجماهيرية لشعب كوردستان وأصبح بيشمركة، وإلى جانب العمل العسكري كبيشمركة كان له دور في الانتفاضة ككادر تنظيمي في توزيع السلاح وتوجيه الخلايا السرية داخل المدينة، شارك في تحرير قضاء شقللاوة في ٩ آذار ١٩٩١، ومدينة أربيل في ١١ آذار ١٩٩١.

بعد تحرير مدينة أربيل وتدهور الوضع مرة أخرى، ذهب إلى ملجأ تحت الأرض في منزل أحد أقاربهم في حي آزادي، لكن تم كشفه وبعد ١٧ ليلة من الاختباء داهمت قوة أمنية كبيرة من أربيل الملجأ واعتقلوه واقتادوه إلى أمن أربيل وأصبح في عداد المفقودين. وبحسب وثيقة للمخابرات العراقية نشرت في جريدة الصباح العراقية فقد تم إعدامه في عام ١٩٩١ في الأمن العام ببغداد وهو أحد الشهداء الذين لا يزال قبرهم مجهولاً.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.