في عام ١٩٧٨ وبناءً على توصية من إدريس بارزاني وصل سراً إلى مدينة كرج ومن هناك أرسل إلى مدينة أورمية ثم وصل عبر الحدود بين كوردستان الشرقية وكوردستان الشمالية إلى مقر المنطقة الأولى (١) في منطقة كوماتا في محافظة دهوك، وذهب مع مفرزة الملازم علي إلى منطقة نهيلي وبقي في تلك المنطقة حتى عام ١٩٧٩، وفي نفس العام عاد للمشاركة في المؤتمر التاسع للحزب الذي عقد في قرية دربند في منطقة مركوار بكوردستان الشرقية، عاد إلى مخيم زيوة في كوردستان الشرقية، وبعد انتهاء المؤتمر نقل المذكور إلى مكتب رئيس الحزب وأرسل إلى منطقة العمادية التي كان محمد حسين عبد العزيز أحمد مسؤولاً عنها.
في عام ١٩٨٨ وأثناء حملة الأنفال سيئة الصيت وقصف منطقة بادينان بالأسلحة الكيميائية، تم أنفلة شقيقي محمد زكي المدعوين علي حسن جادر ورشيد حسن جادر وابن أخيه المدعو عبد الرحمن علي حسن، لكنه توجه إلى الجبال ومن هناك وصل إلى بحركة في محافظة أربيل وعاش هناك متخفياً، وفي عام ١٩٩١ شارك في انتفاضة شعب جنوب كوردستان وأصيب بجروح بليغة، وبعد تعافيه انضم مجدداً إلى قوات البيشمركة، وفي عام ١٩٩٣ نقل إلى الجيش الثاني الخاص وبسبب جروحه أحيل على التقاعد برتبة مقدم.
شارك محمد زكي في عشرات المعارك والملاحم منها ملحمة ديرلوك، خواكورك وكانى ماسي في منطقة بادينان بمحافظة دهوك، وأصيب ثلاث مرات خلال حياته كبيشمركة، وفي عام ٢٠١٠ في المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني من قبل الرئيس مسعود بارزاني منح وسام بارزاني.
المصدر:١. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





