الشهيد فقيه رسول رستم ولد في عام ١٩٦٣ في ناحية قلادزي التابعة لقضاء بشدر في محافظة السليمانية، كان مستوى تعليمه ابتدائياً، وكان من سكان قلادزي، كان فقيه رسول متزوجاً وتزوج في بلاد الغربة في بلد إيران من نسرين شريف التي تعود أصولها إلى مواطني كوردستان الشرقية، كما كان لديه ابن وابنتان.

 والده المدعو رستم رستم استشهد في ملحمة (كيو ره ش) في ثورة ايلول عام ١٩٧٤، كما استشهد شقيقان له وهما مريوان رستم وشورش رستم بسبب قصف طائرات نظام البعث على مخيم زيوة في بلد إيران عام ١٩٨٥، وأصيبت أخته المدعوة بيروز رستم بجروح بليغة. كما أن عائلة فقيه رسول لم تعد حتى الآن وهم مقيمون في مدينة سردشت في بلد إيران.

في عام ١٩٨٤ انضم إلى ثورة جولان وأصبح بيشمركة في قوات بشدر التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، حيث كان فقيه وسو قائداً لها في ذلك الوقت.

كان لفقيه رسول نشاط فعال في نشاطات المفارز الحزبية في منطقة بشدر وبتوين،

في عام ١٩٨٨ عاد إلى قلادزي من أجل نشاط حزبي واجتماع لخلية سرية، وبعد إكمال أعماله وعودته إلى بلد إيران، وقع على الحدود في كمين عسكري لنظام البعث وتم اعتقاله مع مجموعة من وثائق الثورة ونقل إلى سجن أبو غريب، وبعد شهرين من اعتقاله في ١٣ نيسان ١٩٨٨ أعدم شنقاً بقرار من محكمة نظام البعث واستشهد. كما أنه أحد الشهداء الذين لا يزال قبرهم مجهولاً.

وثيقة إعدام الشهيد فقيه رسول رستم:

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.