الشهيد شيخ حمدامين عثمان، ناسراو بـ (عريف شيخة)، ولد في عام ١٩٢٥ في قرية روستي التابعة لناحية كەڵاڵة في قضاء جومان بمحافظة أربيل، كان قروياً ومنشغلاً بالعمل الزراعي، أكمل دراسته حتى المرحلة المتوسطة في قرية روستي، وكان يمتلك معرفة تامة باللغتين العربية والفارسية، كان متزوجاً وأباً لأربعة أولاد وبنتين.
عريف شيخة، انضم عام ١٩٦٣ إلى قوات پیشمرگة ثورة أيلول وأصبح پیشمرگة في قسم المدفعية لقوة بالەك التابعة لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي سنوات ١٩٥٠ أصبح عسكرياً في الجيش العراقي آنذاك بسبب التجنيد الإجباري وشارك في عدة دورات لاستخدام الأسلحة بعيدة المدى واكتسب خبرة قوية جداً، ولهذا السبب وبعد أن أصبح پیشمرگة تم تعيينه مستخدماً لمدافع (٢٥ ملم رتل و ١٢٢ ملم ميدان و ١٥٥ ملم)، كما كان مساعداً جيداً جداً لقسم المدفعية العامة للثورة في العديد من المواضيع المهمة والضرورية، وشارك كمعلم في دورتين لتأهيل الپیشمرگة للأسلحة بعيدة المدى ولعب دوراً بارزاً، حيث كانت الدورات عبارة عن دورة حامية رواندز ودورة كەڵاڵة.
شارك عريف شيخة مشاركة فعالة في ملاحم سهل ديانا بشكل عام ومعارك كورك، سرتيز، حامية رواندز، كلي علي بك، كورك، برسيرين وبيخال. في حياته كـ پیشمرگة أصيب بجروح بليغة مرتين، وكانتا بسبب قصف طائرات الجيش العراقي آنذاك، في عام ١٩٦٩ في معركة سهل ديانا وعام ١٩٧٤ في قرية برسيرين، وتم إرساله من قبل قيادة الثورة إلى بلد إيران لتلقي العلاج وتلقى العلاج لمدة شهرين في مستشفى مدينة مهاباد.
عام ١٩٧٧ انضم إلى قوات پیشمرگة ثورة جولان وعاد وانضم وشكل قوة من قرى المنطقة وسهل ديانا وبدأ بالتحركات الحزبية في منطقة بالەك، ولهذا السبب قام مجموعة من الجحوش والخونة ضد الشعب بوضع خطة للقضاء على عريف شيخ.
في ٢١ من آذار ١٩٧٧ وبخطة منظمة من قبل أعداء الحزب، ومن أجل لقاء أولئك الپیشمرگة الذين ينضمون إلى الثورة، ذهب عريف شيخ إلى قرنة وخلف آشان في سفح جبل قنديل باتجاه ناحية قلعة دزة، وفور وصول عريف شيخة تمت محاصرته من قبل أعداء الحزب وتم إطلاق النار عليه واستشهد عريف شيخة.
المصدر:١-أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




