الشهيد عبدالله رضا المعروف بـ شيخ عبدالله، ولد عام ١٩٣٧ في قرية شيخاني شيخ بزيني التابعة لناحية أغجلر، كان قروياً ومنشغلاً بالزراعة، أكمل دراسته الابتدائية في حُجرة شيوخ شيخ بزيني. كان عبدالله رضا متزوجاً من امرأتين تدعيان سعدية نجيم وسعدية علي وكان لديه ستة أبناء وابنتان وهم فاتح، ناصح، سردار، سروت، سامان، سرور، نجيبة، هاجر. في عام ١٩٧٥ وبعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران واستقر في مدينة شنو.
في حملة الأنفال الثالثة في شهر ٣ من عام ١٩٨٨ في منطقة كرميان، تعرضت سعدية علي زوجته وأربعة من أبنائه وابنة واحدة وهم سردار، سروت، سامان، سرور، نجيبة لحملة الأنفال ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.
انضم الشهيد عبدالله رضا في عام ١٩٥٤ إلى حاجي شيخ قادر مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في منطقة كرميان وكركوك وأصبح عضواً في التنظيمات السرية لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٥٦ اعتقل بسبب نشاط تنظيمي في ناحية أغجلر ونقل بعدها إلى أمن جمجمال ثم إلى فيلق كركوك، كما أطلق سراحه بعد عامين من السجن في عام ١٩٥٨، وفي عام 1962 انضم إلى صفوف بيشمركة ثورة ايلول وأصبح بيشمركة في الفرع الأول للكتيبة الثانية في أغجلر بقيادة الشهيد عريف إسماعيل في قوات رزكاري التابعة لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني .
شارك في معارك ثورة ايلول مثل معارك جنارتو وأغجلر، جمي ريزان، خالخالان، معركة خانقين، دربندخان، معركة حاجي عمران، وفي عام ١٩٦٤ حصل على رتبة آمر فصيل في الفرع الأول للكتيبة الثانية في أغجلر وفي عام ١٩٦٧ أصبح مسؤول مكتب (المكتب العسكري) العسكري للفرع الأول لتلك الكتيبة.
في عام ١٩٧٧ عاد الشهيد عبدالله رضا في النزوح ليصبح مرة أخرى بيشمركة في ثورة جولان وانضم إلى الفرع الثالث لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وفي الوقت نفسه حصل على منصب إداري في لجنة منطقة شوان التابعة للفرع الثالث.
في شهر حزيران من عام ١٩٧٩ تم إرسال عبدالله رضا و١١ من رفاقه بأمر من قيادتهم وبدليل من وليد أبو شوارب إلى ناحية ميدان التابعة لقضاء خانقين لمنع وملاحقة العوائل العربية التي تم توطينها في المنطقة بهدف تعريب كوردستان، نفذ عبدالله رضا ورفاقه عمليتين في وقتين مختلفين بنجاح، ولكن أثناء عودتهم من العملية الثالثة وفي برواري ٧ حزيران ١٩٧٩ قام أمن البعث العام في خانقين بتلغيم الطريق، ونتيجة لذلك انفجر لغم بسيارتهم واستشهد عبدالله رضا وجميع رفاقه الـ ١١. لاحقاً قام كوادر الحزب في تلك المنطقة بنقل جثامينهم إلى بلد إيران وقامت قيادة الحزب وعوائلهم بدفنهم في مدينة شنو في بلد إيران.
المصدر:١. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




