الشهيد شهباز صالح سعدو، ولد عام ١٩٣١ في قرية دركار عجم في منطقة سنديا، استشهد في صيف عام ١٩٧٤ في هجوم قوات البيشمركة في منطقة زاخو على الربية الاستراتيجية في دشتمر، ونظراً لدور الشهيد شهباز صالح في ثورة ايلول فقد تأسست منظمة عسكرية باسمه في عهد ثورة كولان.
سجل النضالالشهيد شهباز صالح سعدو، انضم في الخمسينيات إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني في عهد ثورة ايلول، وفي ١١ أيلول ١٩٦١ حمل سلاح الشرف وأصبح بيشمركة مع شقيقه سعدو صالح سندي وشارك في تحرير منطقة سنديا ومركز مدينة زاخو، وفي عام ١٩٦٢ حصل الشهيد شهباز على رتبة سرقول وأصبح مسؤولاً لقوات البيشمركة في قرية دركار عجم، وفي نفس العام شارك في معركة جبل سپي ووادي زاخو، أحرقت الحكومة العراقية قرية دركار في ربيع عام ١٩٦٢، وفي عام ١٩٦٢ كان له مع فصيلته دور مؤثر في معركة تنگا بانكي ومعركة دشتكا جيه وصد هجوم العدو على باتيفا غوليا، وفي تشرين الأول عام ١٩٦٢ شارك في حرق وضرب مصفاة نفط عين زالة غرب دجلة. .
في عام ١٩٦٣ أصيب بجروح بليغة في معركة جبل متين، وفي عام ١٩٦٤ تم تنظيم فصائل البيشمركة وتغيير النظام العسكري للثورة، واختير الشهيد الخالد لكفاءته وذكائه كمعاون آمر سرية مع سرية شقيقه سعدو صالح سندي التابعة لقوة زاخو، وفي عام ١٩٦٥ تصدى القائد الخالد مع عدد من الأبطال الشجعان للعدو في بانيا نيركز وألحقوا خسائر فادحة بالنظام البائد.
في عام ١٩٧٣ شارك مع ٢٠٠ بيشمركة بطل من منطقة زاخو بإشراف سعدو صالح سندي في حماية الأرض المقدسة وكسر شوكة أعداء حركة التحرر الكوردستانية في منطقة آكري، وفي عام ١٩٧٤ اختير لدوره وبطولته كآمر سرية (سەرلەق) تابع لقوة زاخو، وفي عام ١٩٧٤ أشرف على عملية خاصة ضد الحكومة العراقية في معبر إبراهيم خليل ووجه ضربة قوية للعدو وأصيب بجروح طفيفة. .
في صيف عام ١٩٧٤ في هجوم قوات البيشمركة في منطقة زاخو على الربية الاستراتيجية في دشتمر استشهد شهباز صالح مع عدد من رفاقه وهم ديندار توفيق، جميل جهور، حسين بتال، إبراهيم سليم، علي محي، ودفن جثمانه في مقبرة دركاري.
بعد نكسة عام ١٩٧٥ لم تسلم عائلة الشهيد شهباز صالح سلاحه للحكومة العراقية، وفي عهد ثورة كولان ومع بداية ثورة ٢٦ كولان، استخدم الشهيد الخالد صادق عمر سندي كآمر مفرزة بطل في القيادة المؤقتة سلاح الشهيد الخالد في عدة نشاطات عسكرية ضد الحكومة العراقية. .
نظراً لدور الشهيد شهباز صالح في ثورة ايلول، تأسست منظمة عسكرية باسمه في عهد ثورة ٢٦ كولان في حدود الفرع الأول بإشراف الشهيد صادق عمر سندي. ،في حملات الأنفال عام ١٩٨٨ فقد ابنه فهمي شهباز مع ١٣ من أبناء إخوته.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




