حجي أحمد سوار، ولد عام ١٨٩٠ في قرية أورماري بشمال كوردستان، وفي عام ١٩١٨ جاء إلى جنوب كوردستان وسكن في شيلادزي. قبل ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي، كان متزوجاً وكانت زوجته تدعى آسيا مبارك أحمد وكان لديهما ابن وابنة يدعيان شكري (١٩٤٤) وعائشة (١٩٤٦). توفي عام ١٩٨١ في بلدة شيلادزي ودفن هناك.
سجل النضالفي عام ١٩٤٣ عندما اندلعت الثورة الثانية في بارزان، انضم إلى تلك الثورة، وفي نفس العام شارك في المعارك، وبسبب ذلك في ١٩ آب ١٩٤٥ بأمر من المحكمة العرفية العسكرية تم الحجز على كافة أمواله المنقولة وغير المنقولة.
في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان، مع مصطفى بارزاني ورفاقه عبروا إلى شرق كوردستان. بعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، في ٣١ آذار ١٩٤٦ في إطار قوات بارزان دافع عن الجمهورية.
بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة بارزاني من شرق كوردستان إلى جنوب كوردستان شارك في معارك جبهة سقز في شرق كوردستان، كما كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق (خواكورك وسهل برازگر) عبر أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع كافة رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان وضعوا لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي ٢٣ من نفس الشهر أعطوا ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في نفس الوقت كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروب مع رفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك قرب طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار ١٩٤٩ مع رفاقه وزعوا على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعطون حصة الحكومة).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع السياسي لرفاق بارزاني وأخيراً كان قرار اللجنة أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة گروزيا، عن طريق ميناء البصرة في جنوب العراق، عادوا إلى جنوب كوردستان. في نفس العام عين موظفاً في طرق شيلادزي.
في عام ١٩٦١ بعد اندلاع ثورة ايلول شارك في الثورة وكان برتبة سرپەل وشارك في المعارك. في عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول بقي في شيلادزي. توفي عام ١٩٨١ في شيلادزي ودفن هناك.
المصادر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حكومة إقليم كوردستان، وزارة التخطيط، الوحدات الإدارية لمحافظات إقليم كوردستان وعدد العوائل والسكان، أربيل، ٢٠٠٩م.
- حميد گردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة أراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤م).
- حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦م).
- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روژههلات - ٢٠١٣م).
- شوكت شيخ يزدين، اليوبيل الذهبي للبيشمركة، (پيرمام - مطبعة خهبات – ١٩٩٦).
- صالح يوسف صوفي، كرونولوجيا كوردستان والعالم، الطبعة الأولى، المجلد الثاني، (دهوك - مطبعة محافظة دهوك - ٢٠١٣م).
- من مذكرات القائد الشهيد حهسو ميرخان ژاژۆكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧م).
- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - ١٩٧٩م).
- مسعود بارزاني، بارزاني وحركة التحرر الكردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خهبات - ١٩٩٨م).
- پيرمام، ١ تشرين الثاني ٢٠١٨م.





