ولد جوهر أسعد فتاح عام ١٩٥٢ في قرية ميرانخور في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل. وهو متزوج.
عام ١٩٧٤ عندما بدأ نظام البعث الحرب ضد الكرد، شارك من ميرانخور في المعارك، ثم توجه إلى منطقة سيدكان.
عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول، توجه جوهر أسعد إلى قرية كاني سبي في منطقة دشتي بيل في كوردستان الشرقية وبقي هناك حتى شهر تشرين الأول من العام نفسه. ثم عاد إلى العراق وقام نظام البعث بنفيه إلى قضاء الشطرة في محافظة الناصرية، حيث احتجز جوهر أسعد في منفاه لمدة ١٨ شهراً ثم سمحوا له بالعودة إلى قريته.
عام ١٩٧٨ عاد إلى موطنه وانضم إلى قوات البيشمركة في ثورة جولان ولجأ إلى منطقة زرارتي في شقلاوة. في شهر نيسان من عام ١٩٧٩ توجه إلى مدينة شنو في كوردستان الشرقية وشارك بشكل رسمي في ثورة جولان وتم تعيينه مسؤولاً عن حوالي ٣٠ پیشمرگة. خلال فترة البيشمركة عاد مرتين إلى مناطق بيرمام والقرى المحيطة بها للقيام بنشاط. عام ١٩٨٢ عاد مع محمد الملا قادر الذي كان مسؤول الفرع ٢ إلى منطقة ختي وتوتمة في وادي باليسان.  
في ربيع عام ١٩٨٣، عاد إلى كوردستان الشرقية وعاش لمدة أربع سنوات في قرى راجان، غارانه، كيسيان، ميراوا، مركه ور وبرازان في منطقة مركه ور بمحافظة أورمية. عام ١٩٩٠، قبل الانتفاضة، عاد إلى حاجي عمران وشارك في الانتفاضة.
أثناء المفاوضات بين الحكومة والجبهة الكوردستانية، وبعد انكسار الجيش العراقي في معركة كوريه، أسس قوة في مجمع شاخوله في منطقة به رانتي بقضاء كلك. ثم تم تعيينه قائداً لقوة كانت تابعة للمكتب السياسي للحزب.
عام ١٩٩٨، نقل جوهر أسعد آغا إلى وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان برتبة لواء.

في ١٥ كانون الأول ٢٠١٠ في المؤتمر ١٣ لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبسبب خدماته منحه الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني الخالد.

المصدر:

١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.