السيرة الذاتية

ولد ملا عبد الله سليمان عام ١٩٢١ في قرية أرغوش التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، وتوفي عام ١٩٨٥ في قرية أرغوش..

سجل النضال

في عام ١٩٤٧ انضم ملا عبد الله سليمان إلى الثورة وأصبح مرافقاً لبارزاني إلى الاتحاد السوفيتي. بعد انتكاسة جمهورية كوردستان، كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق خاكورك وسهل برازكر إلى أراضي كوردستان الشمالية من قرية خاكورك إلى قرية أرغوش ومنطقة هركي بنجي.

بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرغوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي.

 في ٢٢ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة كلي كوتول (قطور) ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي نحو السوفيت..‌

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من الجنود، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاجين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ ٢٣ من الشهر نفسه تم تزويدهم بملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة..

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريب العسكري. 

في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة). 

بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في وضع رفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك ذهب ملا عبد الله سليمان في تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت..

في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد ملا عبد الله سليمان في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان..

بعد عودتهم إلى الوطن عام ١٩٥٩ واندلاع ثورة ايلول، عاد مرة أخرى إلى مهام البيشمركة ولعب دوراً في جبهة بيرس وحدود بادينان ومنطقة بالكايتي.

المصدر:

١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.