عام 1987 كانت واحدة من مؤسسي جمعية حقوق الإنسان التي كان مركزها في آمد. عام 1988 أسست صحيفة يني أولكه ( (Yeni Ulkeوكانت هي رئيسة تحريرها.
عام 1991 أصبحت برلمانية عن قائمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي الشعبي (SHP) في دائرة آمد. في مراسم أداء اليمين تعرضت لانتقادات حادة بسبب ارتدائها وشاحاً بألوان الأصفر والأحمر والأخضر والتحية باللغة الكوردية. في جزء من كلمتها في تلك المراسم تقول: "أنا أفتخر بأنني أقسم لحماية حدود تركيا بالكامل وحماية استقلال البلاد ووحدة الشعب وسيادة الشعب بالكامل بأن أكون وفية للدستور والأخوة والمساواة بين الشعبين التركي والكوردي". هذا الجزء الأخير عرضته للجميع باللغة الكوردية: "أنا أقسم هذا القسم لأخوة الشعب الكوردي والتركي".
عام 1994 بسبب إلقائها خطاباً في أمريكا، رُفعت الحصانة عنها وعن أحمد تورك، أورهان دوغان، خطيب دجلة، سري ساكيك ومحمود آلني آك. ورغم أن ليلى ورفاقها نفوا علاقتهم بـ ( pkk) وصرحت: "هذه مؤامرة ومن الواضح والجلي من أنا، أنا لا أقبل أياً من تلك التهم، لو كانت تلك صحيحة لكنت تحملت مسؤوليتها بكل فخر، حتى لو كلفني ذلك حياتي، أنا دافعت عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأخوة بين الكورد والأتراك وسأستمر في السعي من أجلها ما دمت حية"، لكن القاضي لم يستمع إليها وبسبب جلب بعض الأدلة المزورة والمصطنعة وبتهمة العضوية والترويج لحزب العمال الكوردستاني، صدر بحقهم حكم بالسجن لمدة 15 عاماً، وفي تلك الفترة التي تقضيها في السجن، تناضل من أجل السلام وحقوق الإنسان.
عام 2001 صوتت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لصالح إلغاء حكم سجن البرلمانيين الكورد الأربعة، ليلى زانا كانت واحدة من هؤلاء البرلمانيين الأربعة، لكن تركيا لم تعترف رسمياً بقرار تلك المحكمة. بسبب ضغوط المحكمة العليا لحقوق الإنسان التابعة للاتحاد الأوروبي، ليلى زانا أطلق سراحها يوم 8 حزيران 2004 بعد 10 سنوات من السجن.
ليلى زانا أصبحت برلمانية لثلاث دورات أخرى في دائرة آكري، وفي المرة الأخيرة تم عزلها من البرلمان بسبب أنها لم تؤد اليمين القانونية كما هو مكتوب. حصلت المذكورة بسبب جهودها ومساعيها في سبيل ترسيخ الديمقراطية في تركيا وضمان حقوق الكورد، حتى الآن على أكثر من 6 جوائز عالمية مهمة.
الجوائز التي منحت لـ ليلى زانا :
المنظمة الدولية (أمنستي)، ليلى زانا اعترفت بها كسجينة رأي وحصلت عام 1994 على جائزة مؤسسة رافتو النرويجية للسلام. عام 1995 منحتها جائزة ساخاروف لحرية التعبير من قبل الاتحاد الأوروبي، لكن بسبب سجنها لم تستطع استلام تلك الجائزة حتى عام 2004. عام 1996 حصلت على جائزة فالدوسي الإيطالية لحقوق الإنسان. عام 1996 منحت جائزة آخن الألمانية لحقوق الإنسان. بين عامي 1995-1998 رشحت لنيل جائزة نوبل للسلام. في مدينة روما الإيطالية منحت الجنسية الفخرية لذلك البلد، وقالت عند استلام الجنسية الفخرية لإيطاليا: "يجب أن نرى الأشياء الجيدة والمشتركة وألا نفقد الأمل أبداً. نحن الكورد لم تكن لدينا عداوة وحرب مع الشعوب التركية والعربية والفارسية، بل كانت الأنظمة والدول تريد محو هويتنا القومية".
عام 2008 منحت جائزة خوان ماريا باندريس الإسبانية. تلك السيدة هي نموذج حي لرمز التضحية والمقاومة والسلام والتعايش. ليلى زانا قدمت فكرة لتجديد تنظيم تركيا لقادة ذلك البلد، ولهذا الغرض اقترحت أن تستفيد تركيا من النظام الفيدرالي وتؤسس إقليماً باسم كوردستان.
عام 2008 اعتقلت لمدة عامين من قبل الحكومة التركية بتهمة أنها نشرت مفهوم الإرهاب بسبب قولها تلك العبارة: (الكورد لديهم ثلاثة رؤساء، أحدهم مسعود بارزاني). في هذا الوقت، أعربت مفوضية الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي للنشاط السياسي عن معارضتهم الشديدة لحكم سجن ليلى زانا ، ليلى زانا صرحت: قضيتي هي معارضة لحرية الرأي وهذا يثبت أن هناك تهديداً على كل كوردي في تركيا).
ليلى زانا تدعم الآن كشخصية مستقلة حزب (DTP) وجهودها مستمرة لحل القضية الكوردية سلمياً في كوردستان تركيا، ولهذا الغرض زارت إقليم كوردستان عدة مرات واجتمعت مع القيادة السياسية الكوردية، وبالأخص الرئيس مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني، ولديها علاقة وثيقة معهم.
ليلى زانا بسبب جهودها المستمرة لحل القضية الكوردية سلمياً في شمال كوردستان وتركيا وإرساء الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان في ذلك البلد، في يوم 15 كانون الأول 2010 في المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، منحت من قبل الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني.
المصدر:1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





