السيرة الذاتية:

كمال عباس حسن، ولد عام ١٩٥٥ في قرية خلكان التابعة لقضاء رواندز في محافظة أربيل، أكمل دراسته الابتدائية في رواندز، وبسبب الحرب والوضع غير المستقر وقصف جيش العراق وهجماته على ثورة ايلول اضطر والده باستمرار إلى نقل عائلته إلى مناطق أخرى، منها: قرى زروان، برسيرين، شيركاوة، ماوان، ناوكيلكان، باشكوزة، بردي زرد، كلالة، ولهذا السبب لم يتمكن من مواصلة دراسته، في ثورة ايلول استشهد والده، وبعد نكسة عام ١٩٧٥ لـ ثورة ايلول نزح إلى شرق كوردستان. في عام ١٩٨١ تزوج، وفي عام ١٩٩١ وبعد انتفاضة شعب كوردستان عاد إلى جنوب كوردستان.

سجل النضال:

كمال عباس حسن، في عام ١٩٦٩ عن طريق عمه خدر حسن خلكاني، وهو پیشمرگة ورفيق الجنرال مصطفى بارزاني إلى الاتحاد السوفيتي، انضم إلى صفوف ثورة ايلول (١٩٦١- ١٩٧٥) وأصبح پیشمرگة، وفي عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى دولة إيران، ومع بداية ثورة جولان (١٩٧٦- ١٩٩١) أصبح پیشمرگة مجدداً وواصل نضاله في قوات بارزان، وخلال فترة البيشمركة شارك في العديد من المعارك منها معارك سرتيز، كورز، كروي عمر آغا، حاجي عمران، ميركسور، سهل برازكر، كاني رش خواكورك، في عام ١٩٧٤ أصيب في معركة سرتيز، وفي عام ١٩٨٣ أصيب في كمين مسلح للأعداء ورغم إصابته تمكن من حماية رفاقه وإخراجهم من ذلك الكمين، ولهذا السبب تم تكريمه من قبل الرئيس مسعود بارزاني، وفي عام ١٩٩٧ أصيب بجروح بليغة في معركة جبل سقر في سيدكان، شارك في الحرب الداخلية (١٩٩٤- ١٩٩٨)، حماية السلطة وسيادة القانون مع حزب العمال الكوردستاني (١٩٩٢- ١٩٩٩)، كما شارك في حرب داعش والحشد الشعبي بين عامي (٢٠١٤-٢٠١٧)، وفي عام ٢٠٢٢ في المؤتمر الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني  في مدينة دهوك وبسبب نضاله وخدمته من أجل تحرير كورد وكوردستان ونهج بارزاني الخالد من قبل الرئيس مسعود بارزاني منح ميدالية بارزاني.

المصدر:

١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.