عزيز مصطفى مصطفى المعروف بعزيز ملكي، ولد عام ١٩٤٣ في قرية ملكان التابعة لخليفان في قضاء سوران، كان قروياً وانشغل بالعمل الزراعي، عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول بقي في قرية ملكان التي كانت موطنه. عام ١٩٨٥ ذهب إلى مدينة أربيل وسكن في حي تايراوا، عام ١٩٨٦ توجهت عائلته إلى مخيم شاويس وسكنوا هناك، كان متزوجاً وله ابنان وأربع بنات، استشهد عام ١٩٩١.

الشهيد عزيز ملكي عام ١٩٦٢ انضم إلى قوات پیشمرگة ثورة ايلول وأصبح پیشمرگة في لواء تانجۆ بارزاني التابع للكتيبة الثانية لقوات بيتواتة التابعة لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني . شارك في المعارك والملاحم في بني حرير، ومعارك جبل كورك، ومعارك وملاحم رواندوز وحامية رواندوز، ومعركة حاجي عمران. 

عام ١٩٧٨ انضم إلى قوات پیشمرگة ثورة جولان وأصبح پیشمرگة في قوات سليمان بيريجي، ثم أصبحوا جزءاً من قوات لجنة منطقة شقلاوة. 

عزيز ملكي منذ بدايات إعادة تشكيل الثورة حصل على رتبة قائد مفرزة وشارك في العديد من الأنشطة الحزبية داخل مدينة أربيل، كما شارك في معركة كراوان، ومعركة وادي آلاني، ومعارك هيران ونازنين، ومعارك جبل سفين، ومعركة وادي باليسان، ومعركة سفح بني حرير. 

في الانتفاضة الجماهيرية لشعب كوردستان عام ١٩٩١ شارك عزيز ملكي في تحرير شقلاوة، كورى، أربيل، بردي، كركوك.

في ٣١ آذار ١٩٩١ بعد انسحاب قوات الپیشمرگة من مدينة كركوك، وقع عزيز ملكي ومفرزته في كمين عسكري لنظام البعث في سيطرة شاويس بمدينة أربيل وبعد مواجهة عنيفة مع قوات الجيش العراقي، أصيب بجروح بليغة، قام رفاقه بنقله إلى شقلاوة لتلقي العلاج وقبل الوصول إلى شقلاوة استشهد بسبب خطورة جراحه ودفنه رفاقه في ساحة مقر قوات المدفعية في شقلاوة.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.