الشهيد عبد الغالب توفيق ولد عام ١٩٢١ في قرية قفاري التابعة لناحية شوان في محافظة كركوك، كان قروياً ومنشغلاً بالعمل الزراعي، كان مستواه التعليمي ابتدائياً وبجانب لغته الأم (الكردية) كان لديه إلمام تام باللغات العربية والتركية والفارسية، كان عبد الغالب توفيق متزوجاً وزوجته تدعى نعيمة قادر وكان لديه ابنان وبنت واحدة.
في عام ١٩٦٣ يرتبط بـ ثورة ايلول ويصبح بيشمركة في قوة دشت هولير التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي كان في ذلك الوقت فارس باوه قائداً للقوة. كان له مشاركة فعالة في ملاحم منطقة كركوك ومنطقة شوان.
بعد بيان اتفاق ١١ آذار عام ١٩٧٠ استمر عبد الغالب توفيق ككادر حزبي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مواصلة نضاله.
في عام ١٩٧٩ اعتقل من قبل قوة من جحوش نظام البعث ونقل إلى سجن أبو غريب، وبعد عامين أطلق سراحه مقابل ٣،٠٠٠ دينار عراقي من عملة ذلك الوقت. بعد إطلاق سراحه في عام ١٩٨١ يرتبط مجدداً بتنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأصبح كادراً في (الخط الناري) التابع للجنة المحلية لشوان التابعة للفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي كان في ذلك الوقت سيد عاصي علي مشرفاً على الخلايا السرية للمنطقة وكان الشهيد سيد حسن مسؤول اللجنة المحلية.
أصبح عبد الغالب توفيق في الانتفاضة الجماهيرية لشعب كوردستان عام ١٩٩١ بيشمركة مرة أخرى وارتبط بقوة تنظيم خالخالان التابعة للجنة المحلية لشوان التابعة للفرع الثالث لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي كان في ذلك الوقت الشهيد نوزاد مسؤول التنظيم وقائد القوة. شارك في الانتفاضة الجماهيرية عام ١٩٩١ في تحرير محافظة هولير، ناحية دارتو، ناحية تكية، قضاء جمجمال، ومحافظة كركوك.
بعد الهجرة المليونية لشعب كوردستان عام ١٩٩١ تعرض عبد الغالب توفيق ومجموعة من رفاقه في ناحية كورى لهجوم قصف مدفعية نظام البعث وأصيب عبد الغالب توفيق بجروح بليغة، لاحقاً قام رفاقه بنقله إلى ناحية ديانا لتلقي العلاج لجرحه، لكن بسبب خطورة جرحه استشهد عبد الغالب توفيق بعد أربعة أيام من إصابته في ديانا ودفنوه في گردي آزادي قرب حاجي عمران.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




