السيرة الذاتية

ولد محمد عبد الله حسن عام ١٩٢٣ في قرية إيسومرا بقضاء ميرگەسور في محافظة أربيل. كان متزوجاً قبل ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي.

سجل النضال

عام ١٩٤٥ وبعد نكسة الثورة الثانية في بارزان (١٩٤٣-١٩٤٥)، نزح مع المقاتلين والعوائل البارزانية إلى شرق كوردستان (إيران)، وبعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد مطلع عام ١٩٤٦، أصبح بيشمركة للجمهورية ضمن قوات بارزان، وبعد سقوط جمهورية كوردستان الديمقراطية في شهر كانون الأول عام ١٩٤٦، عاد مع جيش بارزان الثوري بقيادة الجنرال مصطفى بارزاني بعد خوض العديد من المعارك والبطولات ضد الجيش الإمبراطوري الإيراني، عبر منطقة نازدارداغ في المثلث الحدودي بين إيران والعراق وتركيا إلى جنوب كوردستان واستقر ضمن صفوف الجيش في منطقة عشيرة مزوري.

في تاريخ ٦ أيار عام ١٩٤٧ وبعد قرار الجنرال مصطفى بارزاني التاريخي في اجتماع أرگوش، بعدم تسليم أنفسهم للحكومة العراقية والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، قرر مع جيش بارزان الثوري المكون من أكثر من خمسمائة مقاتل وبقيادة الجنرال مصطفى بارزاني الرحيل، وأصبح أحد رفاق بارزاني إلى الاتحاد السوفيتي. بعد ٢٨ يوماً من المسير المستمر وسط صعوبات وطبيعة الطريق والمواجهات العسكرية مع جيوش الدول الثلاث العراق وتركيا وإيران، وبعد نجاحهم في معركة دشتي شوت الشهيرة وعبورهم جسر قزلداغ في ماكو، وصلوا أخيراً في تاريخ ١٨ حزيران مع المقاتلين البارزانيين إلى نهر آراس وعبروا حدود الاتحاد السوفيتي.

بعد عبور الحدود، نقلهم السوفيت مع جميع المقاتلين البارزانيين كأسرى حرب إلى مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان. بعد أن قررت موسكو قبول البارزانيين كلاجئين وبعد اتفاق الجنرال مصطفى بارزاني وجعفر باقروف رئيس جمهورية أذربيجان، نقل مع جميع المقاتلين البارزانيين إلى معسكر على بحر قزوين بالقرب من باكو عاصمة أذربيجان، وأخضعهم الضباط الأذربيجانيون لتدريبات عسكرية مكثفة، وهناك أيضاً تلقوا دروساً في تعلم الكتابة والقراءة باللغة الكوردية على يد ضباط كورد.

بعد تدهور العلاقات بين الجنرال مصطفى بارزاني وجعفر باقروف وظهور سوء نية وشكوك باقروف تجاه البارزانيين، نقل في ٢٩ آب ١٩٤٨ مع جميع المقاتلين البارزانيين من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بجمهورية أوزبكستان، وهناك أخضعوا للمرة الثانية بشكل مؤقت لتدريبات عسكرية.

في شهر آذار عام ١٩٤٩ وبعد مؤامرات باقروف وبيريا مساعد ستالين، تم فصل المقاتلين البارزانيين عن بعضهم ووزعوا بالقطار مجموعات مجموعات على القرى ومزارع الكولخوز والتعاونيات في جمهورية أوزبكستان، ولتأمين معيشتهم تم تسخيرهم للعمل الشاق اليومي أسوة بالأسرى الألمان.

بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال مصطفى بارزاني إلى قصر الكرملين وسلطات الاتحاد السوفيتي، وصلت أخيراً رسالة من بارزاني إلى يد ستالين رئيس الاتحاد السوفيتي. بعد وصول رسالة بارزاني، قرر ستالين تشكيل لجنة للتحقيق في وضع البارزانيين، وفي النهاية تم تجميع جميع البارزانيين مرة أخرى في عام ١٩٥١ واستقروا في مدينة فريفيسكي على البحر الأسود في جنوب روسيا اليوم.

بعد ١١ عاماً من البقاء في الاتحاد السوفيتي، سقط النظام الملكي في العراق عام ١٩٥٨ وتأسس نظام إدارة البلاد كجمهورية برئاسة عبد الكريم قاسم وتسلموا السلطة في العراق، ومع وصول الجمهوريين إلى السلطة فُتح طريق عودة البارزانيين من الاتحاد السوفيتي، وفي تاريخ ١٦ نيسان ١٩٥٩ عاد مع جميع المقاتلين البارزانيين على متن سفينة غروزيا وعبر ميناء مدينة البصرة إلى جنوب كوردستان.

عام ١٩٦١ وبعد تدهور العلاقات بين بارزاني وعبد الكريم قاسم وتراجع الحكومة عن الوعود التي قطعتها للكورد، اندلعت ثورة الشعب الكوردي، وانضم محمد عبد الله حسن إلى قوات البيشمركة، وبعد نكسة ثورة ايلول عام ١٩٧٥ نزح إلى بلد إيران. وبعد بدء الثورة مجدداً في أيار ١٩٧٦ انضم مرة أخرى إلى صفوف الثورة. وفي عام ١٩٩٩ عاد من النزوح إلى كوردستان.

المصادر:

١- مجلة ده‌نگی پێشمه‌رگه (صوت البيشمركة)، العدد ٣٦، ٣٠ كانون الأول ٢٠٠٠، بيشمركة قديم: مقابلة مقداد شاسواري مع محمد عبد الله حسن، ده‌ربوتكێ، ص ٢٤.

٢- شوكت شيخ يزدين، اليوبيل الذهبي للبيشمركة، (بيرمام - مطبعة خبات - ١٩٩٦م)، ص ١٦، ٣٣.

٣- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.