انضم فؤاد حسين في عام ١٩٦٦ إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني واتحاد طلبة كوردستان. في عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول، ذهب إلى هولندا وهناك انضم إلى صفوف الاتحاد الوطني الكوردستاني وأصبح في الوقت نفسه سكرتير جمعية طلبة كوردستان في خارج كوردستان، وبقي في صفوف ذلك الحزب حتى عام ١٩٨٤.
بعد إسقاط نظام البعث في العراق عام ٢٠٠٣ من قبل قوات التحالف، باشر العمل كمشرف تربوي في وزارة التربية العراقية وكانت أولويته إعادة تشغيل نظام التربية والتعليم وتغيير المناهج الدراسية، في الفترة من ١٤ حزيران ٢٠٠٥ حتى ١ تشرين الثاني ٢٠١٨، في عهد رئاسة الرئيس مسعود بارزاني، كان رئيساً لديوان رئاسة إقليم كوردستان، في ٢٣ أيلول ٢٠١٨ كان مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لنيل منصب رئيس جمهورية العراق، ومن ٢٤ تشرين الأول ٢٠١٨ حتى منتصف ٢٠٢٠، أصبح وزيراً للمالية في العراق في كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. بعد استقالة كابينة عبد المهدي، تم تعيينه في كابينة مصطفى الكاظمي وزيراً للخارجية، وفي نهاية كانون الثاني ٢٠٢٣ وبحصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبثقة البرلمان العراقي، باشر العمل في كابينة محمد شياع السوداني كنائب لرئيس الوزراء ووزير خارجية العراق.
في ٦ تشرين الثاني عام ٢٠٢٢ في المؤتمر الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة دهوك تم انتخابه من قبل أعضاء المؤتمر كعضو في اللجنة المركزية. وفي الاجتماع الأول للمكتب السياسي تم انتخابه عضواً في المكتب السياسي، وهو يتقن اللغات الكردية، العربية، الفارسية، الإنجليزية والهولندية.
المصدر:١. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.


