فؤاد جلال غريب توفيق المعروف بـ الدكتور فؤاد، سياسي، انضم إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني عام ١٩٥١، كان سكرتيراً لأتحاد طلبة كوردستان عام ١٩٦٣، انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني من قبل ممثلي المؤتمر السادس عام ١٩٦٤، أصبح عضواً في مجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق عام ١٩٦٤، كان مسؤولاً للجنة الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني عام ١٩٦٤، وفي نهاية عام ١٩٦٥ انتخب عضواً في المكتب التنفيذي التابع لمجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق.
السيرة الذاتيةولد فؤاد جلال عام ١٩٣٣ في محافظة السليمانية، حصل على بكالوريوس الطب البيطري من جامعة بغداد عام ١٩٦٠، كان مديراً لدائرة غابات بكرجو عام ١٩٦٠، نزح إلى مملكة إيران بعد نكسة ثورة أيلول عام ١٩٧٥، عاد إلى جنوب كوردستان عام ١٩٧٦ وأبعدته سلطات حزب البعث العربي الاشتراكي إلى مدينة العمارة في جنوب العراق وعين مديراً للمستشفى البيطري في ميسان، في بداية عام ١٩٧٧ كان مديراً عاماً لشركة الدواجن في المنطقة الشمالية في مدينة أربيل، نقل إلى بغداد عام ١٩٧٨ وخدم بمرتبة مدير دواجن بغداد.
عين مديراً لدواجن تاسلوجة في السليمانية عام ١٩٧٩ ومنح حق العودة إلى كوردستان، نقل إلى أربيل كمدير للدواجن عام ١٩٧٩، رقي عام ١٩٨٠ وعين مديراً عاماً لدواجن بغداد، أحيل إلى التقاعد عام ١٩٨٢، كان يجيد اللغات الكوردية والعربية والإنجليزية، توفي في ٢٦ تشرين الأول ٢٠١٣ بمرض السرطان في مدينة لندن ونقل جثمانه إلى مدينة السليمانية ودفن في مقبرة گردي سەیوان.
سجل النضالانضم فؤاد جلال إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني عام ١٩٥١، انضم إلى صفوف اتحاد طلبة كوردستان عام ١٩٥٣، كان عضواً في لجنة شؤون الطلبة في ١٦ شباط ١٩٥٩ بهدف معالجة مشاكل الطلبة الكورد، كان ممثلاً للمؤتمر الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني عام ١٩٦٠، انضم إلى قوات البيشمركة عام ١٩٦١، عين في المستشفى البيطري في أربيل في ١٩ تموز ١٩٦١، كان قائداً لمعركة هزارميرد في حدود محافظة السليمانية عام ١٩٦٣، كان سكرتيراً لأتحاد طلبة كوردستان عام ١٩٦٣، أبعد من عمله من قبل حكومة العراق بسبب نضاله الكوردي من ٢٤ تموز ١٩٦٣ حتى ٢٦ تشرين الأول ١٩٦٧، انضم إلى صفوف قوات البيشمركة عام ١٩٦٣.
شارك في الاجتماع الموسع في ماوت عام ١٩٦٤ لكنه وقف ضد قرارات مؤتمر ماوت ودعم الرئيس مصطفى بارزاني، سجن في ماوت من قبل جناح المكتب السياسي عام ١٩٦٤ بسبب تأييده للرئيس مصطفى بارزاني، انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني من قبل ممثلي المؤتمر السادس عام ١٩٦٤، أصبح عضواً في مجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق عام ١٩٦٤، كان مسؤولاً للجنة الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني عام ١٩٦٤، انتخب عضواً في المكتب التنفيذي التابع لمجلس قيادة الثورة في كوردستان العراق في نهاية عام ١٩٦٥، انضم إلى صفوف قوات البيشمركة مع بداية الحرب بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحزب البعث عام ١٩٧٤، أصيب بقصف طائرات القوة الجوية العراقية عام ١٩٧٤، نزح إلى مملكة إيران بعد نكسة ثورة أيلول عام ١٩٧٥.
المصادر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حبيب محمد كريم، تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ العراق (في محطات رئيسية) 1946 ـ 1993، (دهوك ـ مطبعة خبات ـ 1998م)، ص ص 91، 104، 110.
- شكيب عقراوي، سنوات المحنة في كوردستان أهم الحوادث السياسية والعسكرية في كوردستان والعراق من 1958 إلى 1980، الطبعة الثانية، (أربيل ـ مطبعة منارة ـ 2007م)، ص 157.
- عبدالستار طاهر شريف، ململانێ لەگەڵ ژیاندا (مذكرات) 1935 ـ 1971، المجلد الأول، (كركوك ـ أرابخا ـ 2005م)، ص 103.
- عصمت شريف وانلي، كوردستان العراقية هوية وطنية (دراسة في ثورة 1961)، ترجمة سعاد محمد خضر، (السليمانية ـ مؤسسة ژين ـ مطبعة شڤان ـ 2012م)، ص 316.
- روژين چلبي منير، زاخو 14 تموز 1958 ـ 6 آذار 1975، (بدون مكان ـ مركز زاخو للبحوث الكوردية ـ 2018م)، ص 226.
- علي سنجاري، حقيقة مسيرة ثورة 11 أيلول 1961، (دهوك ـ مطبعة خاني ـ 2013م)، ص 290.
- علي سنجاري، صفحات من نبع ذاكرتي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، (دهوك ـ مطبعة خاني ـ 2015م)، ص 37.
- لمحات من تاريخ الحركة الطلابية الكوردستانية، (بدون مكان ـ اتحاد الطلبة والشبيبة الديمقراطي الكوردستاني ـ نيسان 1992م)، ص 19.
- روژين چلبي منير، زاخو 14 تموز 1958 ـ 6 آذار 1975، (بدون مكان ـ مركز زاخو للبحوث الكوردية ـ 2018م)، ص 226.
- مسعود البارزاني، البارزاني والحركة التحررية الكوردية، المجلد الثالث، (أربيل ـ مطبعة وزارة التربية ـ 2002م)، ص 144.
- محمد عامر ديرشوي، البنية الدينية ـ السياسية في كوردستان، (أربيل ـ مطبعة هيفي ـ 2016م)، ص 316.
- نجم الدين اليوسفي، ثورة أيلول المجيدة، (دهوك ـ الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ الموحد ـ مطبعة كلية الشريعة ـ 1995م)، ص 20.
- نزار خيلاني، أسعد خيلاني يقلب دفاتر مذكراته، (أربيل ـ مؤسسة بدرخان للطباعة والنشر ـ مطبعة هيفي ـ 2014م)، ص 73.




