عبد المهيمن شيخ سليمان شيخ عبد السلام شيخ محمد، المعروف بعبد المهيمن بارزاني، انضم عام 1962 إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1973 كان خريج الدورة الثالثة لمدرسة إعداد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1975 بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى بلد إيران، وفي عام 1989 في المؤتمر العاشر أصبح عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومن 2 أيلول 1992 حتى 3 آب 1994 كان محافظاً لأربيل في الكابينة الأولى لحكومة إقليم كوردستان، وفي عام 1994 كان عضواً في القيادة والمسؤول الإداري لجيش كوردستان (فلك)، وفي عام 1999 في المؤتمر الثاني عشر أصبح عضواً احتياطياً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 2001 في الكابينة الرابعة أصبح وزيراً للإقليم، وفي عام 2002 كان وزيراً للبلديات بالوكالة، وفي عام 2010 في المؤتمر الثالث عشر انتخب عضواً في مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 2010 بسبب المشاركة في ثورة ايلول، ثورة جولان، وانتفاضة جنوب كوردستان ومرحلة السيادة من قبل الرئيس مسعود بارزاني تم منحه ميدالية بارزاني الخالد كأول عضو من عائلة بارزاني.

السيرة الذاتية

ولد عبد المهيمن بارزاني في 15 تموز 1945 في مدينة أربيل، وهو من عائلة شيوخ تكية بارزان من أتباع مولانا خالد النقشبندي (1779-1827) وهو ابن الشيخ سليمان الشيخ عبد السلام الثاني البارزاني الذي كان من رفاق مسيرة بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي عام 1947، وهو عضو قيادة جنوب-شرق كوردستان (مؤتمر باكو)، وفي عام 1945 بعد نكسة ثورة بارزان الثانية (1943-1945) عندما كان عبد المهيمن بارزاني رضيعاً نزح مع عائلته إلى شرق كوردستان، وفي عام 1947 عاد مع عائلته بعد نكسة جمهورية كوردستان الديمقراطية إلى جنوب كوردستان إلى مدينة كربلاء في وسط العراق ثم إلى مدينة البصرة في جنوب العراق وبعدها تم نفيهم إلى مدينة بغداد، وهو خريج المرحلة المتوسطة الثالثة، وفي عام 1958 في مدينة بغداد كان من بين مستقبلي الرئيس مصطفى بارزاني الذي كان عائداً من الاتحاد السوفيتي إلى الوطن.

سجل النضال

انضم عبد المهيمن بارزاني عام 1962 إلى صفوف الحزب، وفي عام 1968 انضم إلى صفوف قوات البيشمركة لـ ثورة ايلول وعمل كاتباً في مقر بارزاني، وفي عام 1973 كان خريج الدورة الثالثة لمدرسة إعداد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في منطقة بالكايتي التابعة لحدود محافظة أربيل، وفي عام 1973 كان قائداً لمعركة جبل بيرس في حدود محافظة أربيل ضد هجوم القوات البرية للجيش العراقي، وفي عام 1974 قاد معركة سبيلك في حدود محافظة أربيل، وفي عام 1974 كان مسؤول علاقات الحزب الديمقراطي الكوردستاني بهدف الحصول على إذن لعبور الحدود مع مسؤولي بلد إيران، وفي عام 1975 بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى إيران، وفي سنوات (1975-1976) كان عضواً في لجنة تسجيل الإحصاء ومساعدة لاجئي جنوب كوردستان في إيران في مدينة كرج، وفي عام 1976 أشرف على شؤون البريد وإرسال المجموعات المسلحة والكوادر والأموال إلى القيادة المؤقتة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1979 كان ممثل المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1983 تم تغييب شقيقيه عبد الباري عبد السلام ومصباح عبد السلام في عملية الأنفال للبارزانيين.

في 16 تموز 1985 تم تعيينه عضواً في قسم علاقات الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي 14 تشرين الثاني 1985 تم تعيينه عضواً في القسم العسكري للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1987 كان أحد قادة معركة ميركسور في حدود محافظة أربيل ضد الجيش العراقي، وفي بداية شهر شباط عام 1988 كان مسؤول لجنة توزيع رواتب بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1988 بتمثيل الحزب الديمقراطي الكوردستاني شارك في التخطيط لتحرير شارزور من يد الجيش العراقي، وفي 24 أيلول 1988 تم تعيينه من قبل المكتب السياسي مسؤولاً للجنة التأسيس والإشراف على اللاجئين، وفي عام 1989 في المؤتمر العاشر أصبح عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي 13 كانون الثاني 1990 تم تعيينه مسؤولاً للجنة العلاقات الإيرانية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1991 في انتفاضة جنوب كوردستان كان قائداً لتحرير حاج عمران حتى سوران، وفي عام 1991 كان مسؤول تنسيق الحزب الديمقراطي الكوردستاني في أربيل.

من 2 أيلول 1992 حتى 3 آب 1994 كان محافظاً لأربيل في الكابينة الأولى لحكومة إقليم كوردستان، وفي عام 1993 كان ممثل المؤتمر الحادي عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني-الموحد، ويوم الثلاثاء 5 تشرين الأول 1993 كان مسؤول لجنة إعادة جثمان الرئيس مصطفى بارزاني (1903-1979) و إدريس بارزاني (1944-1987) من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى مسقط رأسهم في قرية بارزان، وفي نهاية شهر آذار 1994 بسبب اضطراب داخل مدينة أربيل من أعمال قطع الطرق والسطو من قبل بعض الأطراف السياسية قدم استقالته من منصب محافظ أربيل كنوع من التعبير عن الاستياء إلى وزير داخلية حكومة إقليم كوردستان، وفي عام 1994 كان المسؤول الإداري لقيادة جيش كوردستان (فلك) وعضواً في قيادة (فلك)، وفي منتصف تشرين الأول 1994 برفقة الرئيس مسعود بارزاني وبناءً على دعوة علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية زار مدينة طهران، وفي عام 1999 في المؤتمر الثاني عشر أصبح عضواً احتياطياً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي 15 آب 2001 أصبح وزيراً للإقليم في الكابينة الرابعة، وفي عام 2002 أصبح وزيراً للبلديات بالوكالة، وفي يوم الأربعاء 15 كانون الأول 2004 زار مدينة بكين تلبية لدعوة الحزب الشيوعي الصيني بهدف تعزيز العلاقات الثنائية، وفي يوم الأحد 9 كانون الثاني 2005 كممثل للرئيس مسعود بارزاني شارك في مراسم دفن المطران يعقوب شير رئيس أسقفية الكلدان في مدينة أربيل، وفي 17 تشرين الأول 2005 شارك في المراسم الرسمية لاستقبال رفات 500 من المؤنفلين البارزانيين في مدينة أربيل، وفي يوم الخميس 16 كانون الأول 2010 انتخب في المؤتمر الثالث عشر من قبل ممثلي المؤتمر بـ 592 صوتاً في التسلسل 42 كعضو في مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 2022 في المؤتمر الرابع عشر أصبح عضواً في اللجنة المركزية، وفي الاجتماع الأول للجنة القيادة انتخب عضواً في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني. في عام 2010 وبسبب المشاركة في ثورة ايلول، ثورة جولان، وانتفاضة جنوب كوردستان ومرحلة السيادة، منحه الرئيس مسعود بارزاني كأول فرد من عائلة بارزاني ميدالية بارزاني الخالد. يجيد اللغات الكوردية والعربية والتركية والفارسية.

المصدر:
  1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.