عبد الله حسن عبد الله، ولد عام ١٩١٠ في قرية أفادور، كان يعرف اللغة الكوردية والروسية، توفي عام ١٩٨٧ في المجمع القسري قوشتبة التابع لمحافظة أربيل.
سجل النضالعبد الله حسن عبد الله، في ٢٣ مايو ١٩٤٧ مع ابنه المدعو جميل عبد الله شاركوا في المسير نحو الاتحاد السوفيتي وكان مسؤول مجموعة وشارك في معارك المسير، وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، في ١٨ يونيو ١٩٤٧ عبر نهر أراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ يونيو ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان وضعوا لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ ديسمبر ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وبتاريخ ٢٣ من نفس الشهر تم إعطاؤهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا متعلمين.
بعد سوء معاملة جعفر باقروف مع رفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ أغسطس ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في مارس ١٩٤٩ مع رفاقه تم توزيعهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال البارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها البارزاني عن معاناة رفاقه، وهو بدوره يصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع المعيشي لرفاق البارزاني، وأخيراً كان قرار اللجنة هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك ذهب المذكور في شهر نوفمبر ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ يوليو ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى البارزاني، في ٢٥ فبراير ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) بالاستناد إلى القانون المعدل رقم ١٩ في عام ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست حكومة الجمهورية في العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، المذكور في ١٦ أبريل ١٩٥٩ مع رفاقه عادوا إلى كوردستان عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق. عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة أيلول نقل من قبل نظام البعث إلى المجمع القسري قوشتبة في مدينة أربيل.
المصادر:١- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روجهلات - ٢٠١٣م).
٢- كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بيفند - ٢٠١١م).
٣- مجلة هتاو، العدد ١٥٤، السنة السادسة، أربيل، مطبعة كوردستان، الجمعة، ١٥ أبريل ١٩٥٩.
٤- من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان زازوكي، ٦٢ يوماً مع البارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧م).
٥- مسعود بارزاني، البارزاني والحركة التحررية الكوردية ١٩٣١ - ١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).
٦- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





